كاسبرسكي تتعاون مع كيدزانيا دبي لإطلاق مركز للأمن السيبراني
أعلنت شركة كاسبرسكي عن إطلاق مركزها الجديد للأمن السيبراني في مدينة كيدزانيا الترفيهية الواقعة داخل دبي مول. وقالت الشركة إن هذه المنشأة تقدم تجربة أولى من نوعها لمحاكاة أدوار العمل الواقعية، حيث تهدف إلى تعليم الأطفال أسس السلامة الرقمية. وتتيح المنصة التفاعلية للأطفال تقمص دور محققي الجرائم السيبرانية، والمشاركة في مهام عملية لاكتشاف التهديدات السيبرانية وحماية الفضاء الرقمي.
يأتي هذا المشروع لتلبية الاحتياجات المتزايدة مع دخول الأطفال إلى العالم الرقمي في أعمار مبكرة. وأوضحت الشركة أن التكنولوجيا أصبحت تحدد تطلعات الأطفال المهنية في مراحل مبكرة، حيث أظهر استطلاع رأي أجرته كاسبرسكي أن 89% من أولياء الأمور في دولة الإمارات العربية المتحدة يرغبون في أن يصبح أطفالهم خبراء في مجال تقنية المعلومات، الذي برز كأكثر القطاعات جاذبية للعائلات مستقبلاً.
يوفر مركز كاسبرسكي للأمن السيبراني أنشطة تعتمد على محاكاة رقمية ومهام تفاعلية، حيث يتولى الأطفال دور المحققين السيبرانيين لتتبع الأدلة الرقمية وحل قضايا الأمن عبر الإنترنت. وذكرت الشركة أن هذا النشاط مصمم لتنمية التفكير النقدي، والوعي الرقمي، والسلوكيات الآمنة في بيئة ترفيهية وتعليمية مبتكرة.
قال أندري سيدينكو، رئيس مشاريع محو الأمية السيبرانية في كاسبرسكي: «يلعب التعليم دوراً حيوياً في كيفية إدراك الأطفال للعالم الرقمي والتفاعل معه». وأضاف أنه نظراً لأنّ الأطفال يكبرون في بيئة محاطة بالتقنيات، فمن الضروري تزويد الجيل الناشئ بالمعرفة والمهارات اللازمة لتصفح الإنترنت بأمان، والتركيز على الوعي الأمني للتعرف على المخاطر وبناء عادات رقمية مسؤولة.
قال راشد المومني، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط في كاسبرسكي: «يتيح لنا تعاوننا مع كيدزانيا تقديم تجربة تفاعلية وممتعة لتثقيف الأطفال بمفاهيم الأمن السيبراني». وأشار إلى أن هذه الشراكة تهدف إلى تمكين الأطفال وأولياء الأمور من بناء عادات رقمية صحية للاستفادة من الفرص التي توفرها شبكة الإنترنت.
يندرج افتتاح مركز دبي ضمن شراكة عالمية مستمرة بين كاسبرسكي وكيدزانيا؛ إذ بدأت بإطلاق مركز للتحقيقات السيبرانية في كيدزانيا سانتا في بالعاصمة المكسيكية في مارس 2025، ثم التوسع عبر مراكز مماثلة في الهند في أبريل 2026. ويهدف المركز الجديد في دبي إلى مواصلة هذه المسيرة العالمية لتنشئة جيل واعٍ بالتحديات السيبرانية المتطورة، واستقبال آلاف الأطفال سنوياً لتزويدهم بالمعرفة الرقمية الاستباقية.






















