وفقاً لإحدى الدراسات، 44% فقط من العائلات في الإمارات تؤمن أجهزتها الرقمية بشكل كامل
كشفت إحدى الدراسات أنّ 53% من العائلات في دولة الإمارات العربية المتحدة يناقشون مواضيع السلامة الرقمية، في حين أن نسبة المشاركين الذين يقومون بتأمين أجهزة أفراد عائلاتهم لا تتعدى 44%. وأكدت الدراسة، التي أجرتها شركة كاسبرسكي، على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات استباقية من قبل الأفراد الذين يتولون إدارة الشؤون الرقمية العائلية لحماية أنشطتها الرقمية.
أظهرت بيانات الاستطلاع أن المشاركين يتبنون نهجاً توعوياً بشأن الأمن السيبراني لحماية عائلاتهم، وذلك وفق النسبة التالية:
- 53% من المشاركين يدربون كبار السن والأطفال بانتظام على الممارسات الآمنة عبر شبكة الإنترنت.
- 53% من المشاركين يحثون أفراد أسرهم على استخدام خيار المصادقة متعددة العوامل (MFA).
- 51% من المشاركين يوصون أفراد أسرهم باستخدام حلول إدارة كلمات المرور.
- 50% من المشاركين يراجعون ويعدلون إعدادات الخصوصية على أجهزة أفراد الأسرة وحساباتهم الإلكترونية بانتظام.
فيما يخص حماية الأطفال، أشارت الدراسة إلى أن 70% من الأسر التي تضم أطفالاً قاصرين دون سن 18 عاماً تعتمد على تطبيقات الرقابة الأبوية لمراقبة وتأمين أنشطة أطفالهم الرقمية. وتساعد هذه الحلول، مثل “Kaspersky Safe Kids”، في تقييد الوصول إلى المحتوى غير اللائق، وإدارة وقت استخدام الشاشة، وتتبع المواقع الجغرافية للأطفال.
على صعيد ضبط إعدادات الأجهزة، بينت الدراسة أن 37% فقط من المشاركين يضبطون إعدادات الأجهزة الجديدة لأفراد أسرهم قبل الاستخدام، وهي خطوة يوصي الخبراء بأن تتضمن تثبيت حل أمني لفحص التهديدات وتأمين تصفح الإنترنت. وفي المقابل، أوضح التقرير أن الجيل الأكبر سناً (55 عاماً فأكثر) هو الأقل اهتماماً بالممارسات الأمنية؛ إذ إن 21% من هذه الفئة عالمياً لا يتخذون أي تدابير لحماية أسرهم على الإنترنت، بينما يقوم 24% منهم فقط بتثبيت حلول أمنية لأفراد عائلاتهم.
قال براندون مولر، وهو خبير تقني لدى كاسبرسكي: «نستخدم اليوم كثيراً من الأجهزة والخدمات الرقمية؛ فكلما استخدمنا جهازاً جديداً وقضينا ساعة إضافية على شبكة الإنترنت، ازدادت نقاط الضعف والدخول التي يستغلها المجرمون السيبرانيون». وأضاف أنّ قدرة الأجيال على التكيف مع التغيرات التقنية تتباين فيما بينها، لذلك يصبح من الضروري وجود فرد في الأسرة يتولى دور مدير الشؤون الرقمية لحماية الأطفال وكبار السن من التهديدات السيبرانية.
























