جنرال موتورز تطور تقنيات بطاريات جديدة لتوسيع أعمالها في تخزين الطاقة ومراكز البيانات
أعلنت شركة جنرال موتورز (GM) عن توسيع جهودها الهندسية والاستثمارية للاستفادة من النمو الهائل المتوقع في قطاعي تخزين الطاقة ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر تطوير وتطويع تقنيات وتركيبات كيميائية مختلفة لخلايا البطاريات، بالتوازي مع تقديم دعم إضافي لمالكي سياراتها الكهربائية لمواجهة الارتفاع القياسي في تكاليف الطاقة.
كشفت الشركة الأمريكية بالتفصيل عن خططها لتعزيز ميزات الربط والشحن من المركبات إلى الشبكة الكهربائية (Vehicle-to-Grid)، التي تتيح للسيارة الكهربائية إرسال وتزويد الشبكة بالطاقة خلال ساعات الذروة. كما أعلنت عن تطوير جيل جديد من بطاريات الصوديوم-الأيون؛ حيث أكد رئيس قطاع البطاريات في الشركة أن هذه التقنية ستحدث تغييراً في تخزين الطاقة على مستوى الشبكات. وتستهدف هذه التحركات الحالية معالجة المخاوف المتزايدة بشأن فواتير استهلاك الطاقة المرتفعة وسط طفرة وبناء البنية التحتية الضخمة لمراكز البيانات الداعمة للذكاء الاصطناعي.
قال كيرت كيلتي، نائب رئيس قطاع البطاريات والاستدامة في جنرال موتورز: «تتمتع أنظمة تخزين الطاقة التي تعمل ببطاريات الصوديوم-الأيون القدرة على العمل بدون تبريد نشط وبتعقيد أقل بكثير، وهذا عامل بالغ الأهمية في أنظمة تخزين الطاقة الضخمة». وأشارت الشركة إلى أن الاستغناء عن أنظمة تبريد خلايا البطاريات سيقود مباشرة إلى خفض التكاليف الأولية وتكاليف التشغيل والصيانة لشركات البنية التحتية.
في إطار هذا التوجه، أبرمت جنرال موتورز شراكة لتطوير خلايا بطاريات الصوديوم-الأيون مع شركة Peak Energy الناشئة التي تتخذ من دنفر مقراً لها وتضم في فريقها القيادي موظفين سابقين من شركات Tesla وLockheed Martin ومطور البطاريات Northvolt؛ وتتوقع جنرال موتورز أن يثمر هذا التعاون عن إنتاج خلايا صوديوم تجارية جاهزة لاستخدام العملاء بعد عام 2028.
إلى جانب بطاريات الصوديوم المستقبلية، تواصل جنرال موتورز العمل على إعادة استخدام بطاريات سياراتها الكهربائية الضخمة وتحويلها إلى أنظمة تخزين طاقة بالتعاون مع شركات مثل Redwood Materials. كما تعمل على إنتاج خلايا بطاريات ليثيوم حديد وفوسفات (LFP) منخفضة التكلفة كحل سريع وقريب المدى عبر مشروعها المشترك مع شركة LG Energy Solution.
























