وفقاً لتقرير جديد، متوسط تكلفة خرق البيانات في الشرق الأوسط يقفز إلى 8 ملايين دولار لكل حادثة
أظهر تقرير حديث أن متوسط التكلفة الإجمالية الناجمة عن اختراقات البيانات والجرائم السيبرانية للشركات والمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط ارتفع ليبلغ 8 ملايين دولار أمريكي. وسلط التقرير الضوء على التحول في آليات الهجمات؛ حيث اتجه المجرمون السيبرانيون بشكل متزايد لتسخير أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ هجمات أكثر تسارعاً وتأثيراً.
وفقاَ لتقرير «كلفة اختراق البيانات لعام 2026» الصادر عن شركة IBM، شكلت خسارة الأعمال والفرص التجارية المباشرة الجزء الأكبر من الفاتورة المالية المترتبة على الاختراقات في المنطقة، وجاء توزيع تكاليف الخرق على النحو التالي:
- الخسائر التجارية: 3.57 مليون دولار أمريكي.
- تكلفة استجابة ما بعد الاختراق وتصحيح الأوضاع: 2.17 مليون دولار أمريكي.
- عملية الاكتشاف والتصعيد الإداري: 1.9 مليون دولار أمريكي.
- الإبلاغ: 360 ألف دولار أمريكي.
على صعيد القطاعات الأكثر تأثراً، سجل قطاعا الخدمات المالية والتكنولوجيا النسبة الأعلى في حجم الأضرار بالمنطقة بتكلفة متوسطها 10.67 مليون دولار لكل منهما، وتبعهما القطاع الصناعي بتكلفة بلغت 9.6 مليون دولار لكل حادثة اختراق.
أشار التقرير إلى أن 26% من الهجمات الخبيثة في الشرق الأوسط كانت مدعومة ببرمجيات الذكاء الاصطناعي، مع عجز 11% من الشركات عن تحديد مدى استخدام المهاجمين لهذه التقنيات. وفي المقابل، أثبتت حلول الأمان والأتمتة الذكية فاعلية كبيرة؛ حيث أدى توظيف الذكاء الاصطناعي في الدفاع السيبراني إلى خفض تكلفة الاختراق بمقدار يتجاوز 3 ملايين دولار مقارنة بالشركات التي لم تطبق هذه الميزات. ويأتي ذلك على الرغم من أن 23% من مؤسسات المنطقة لم تبدأ حتى الآن في تبني وتطبيق هذه التقنيات.
يعلق على هذه المسألة سعد توما، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في شركة IBM: «مع تزايد أعداد المجرمين السيبرانيين الذين يستغلون قوة الذكاء الاصطناعي، أصبحت الهجمات أسرع وأقل تكلفة في تنفيذها، بينما تزداد كلفة اكتشاف الاختراق وإصلاحه على المؤسسات. ويتطلب هذا الخلل استثماراً عاجلاً في تقنيات الاكتشاف والاستجابة الذكية القائمة على الذكاء الاصطناعي لاستباق المخاطر السيبرانية الناشئة.»
























