لتقليل اعتمادها على Nvidia، مايكروسوفت تنوي زيادة استخدام شرائح Maia الخاصة بها
أعلنت شركة مايكروسوفت عن خطة لزيادة الاعتماد على شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بدءاً من الجيل الثالث للمسرعات Maia 300. وأوضحت الشركة أنها ستعتمد بشكل أساسي على أشباه الموصلات الخاصة بها لمعالجة الطلبات الواردة، وذلك بهدف تقليل الاعتماد الكبير على معالجات الرسوميات الصادرة عن شركة Nvidia.
يأتي هذا الإعلان امتداداً لإطلاق شريحة Maia 100 في عام 2023 وشريحة Maia 200 في يناير الماضي. ووفقاً لـ ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، تقدم شريحة Maia 200 أداء أفضل بنسبة 30% مقابل التكلفة مقارنة بأحدث المعدات في مجموعة الشركة، مع تشغيلها لنماذج شركة OpenAI. ومن المقرر أن يبدأ إنتاج شريحة Maia 300 في عام 2027.
صُممت شريحة Maia 300 لاستيعاب 96 شريحة داخل كل رف في مراكز البيانات، أي بضعف العدد المستخدم مع شريحة Maia 200. وتتيح هذه البنية معالجة ما يصل إلى سبعة أضعاف الرموز البرمجية (Tokens) للذكاء الاصطناعي لكل رف، مع زيادة بنسبة 40% في الرموز لكل ميجاواط مقارنة بمعالجات الرسوميات التقليدية. ووفقاً لـ أليستير سبيرز، المدير العام في مايكروسوفت، فإن المعمارية الجديدة تعالج قيود استهلاك الطاقة والتكاليف التشغيلية في مراكز البيانات الضخمة.
كذلك، قال جيم كليوين، الخبير الفني في مايكروسوفت، إنّ استخدام Maia 300 يساعد في تسريع أداء خدمات مثل Microsoft 365 Copilot. وقدر محللون في شركة Evercore ISI أن سلسلة شرائح Maia ستشكل نحو 10% من إجمالي إنفاق مايكروسوفت على شرائح الذكاء الاصطناعي بحلول الربع الأول من عام 2027.
ورغم توسيع البنية التحتية للرقائق الداخلية، أكدت الشركة أن معالجات Nvidia ستظل جزءاً رئيسياً من منظومتها التشغيلية، حيث تواصل مايكروسوفت التعاون مع شركتي Nvidia وAMD في أبحاث تدريب النماذج. ومن المتوقع أن تظل مسرعات Maia مخصصة للاستخدام الداخلي لمايكروسوفت فقط ولا تتاح للتأجير المباشر للعملاء الخارجيين، خلافاً للشرائح المخصصة التي تقدمها شركات مثل أمازون وجوجل.























