شعار مينا تك | MENA TECH الرسمي

تقرير جديد يحدد ثلاث أولويات أمنية عاجلة لمسؤولي أمن المعلومات في الشركات

فريق التحرير

أشار تقرير جديد إلى مجموعة من الأولويات المحورية التي ينبغي على مسؤولي أمن المعلومات (CISOs) التركيز عليها وعدم تأجيلها. واستعرضت شركة F5، على لسان محمد أبو خاطر، نائب الرئيس الإقليمي للمبيعات في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى الشركة، هذه التوصيات بالتزامن مع التطورات المتسارعة التي تشهدها تقنيات الذكاء الاصطناعي والنماذج المتقدمة، مما يفرض ضغوطاً متزايدة على فرق الأمن السيبراني لتحديث أساليب حماية التطبيقات والدفاع الرقمي.

أوضحت الشركة أن الواقع التقني الجديد يتطلب من مسؤولي أمن المعلومات تسريع اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي لرصد المخاطر ومعالجتها بوتيرة أسرع من وتيرة الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتوظيفه في إدارة الثغرات الأمنية، وتشغيل العمليات الأمنية، واحتواء الأعطال. ورصد تقرير «حالة استراتيجية التطبيقات 2026»، الصادر حديثاً عن شركة F5، أبرز التوجهات الناشئة التي تسهم في إعادة تشكيل المسؤوليات الأمنية عبر ثلاث أولويات رئيسية.

1

فهم تأثير الذكاء الاصطناعي والأتمتة على البنية التحتية

أظهرت الدراسة البحثية أن غالبية محافظ التطبيقات بنسبة 55% أصبحت مدعومة بالذكاء الاصطناعي مع انتقال التجارب إلى بيئات التشغيل الفعلية، فيما تعتمد 67% من المؤسسات اليوم على الذكاء الاصطناعي لتسريع عمليات الأتمتة. وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع قريباً أن يتجاوز حجم حركة البيانات الناتجة عن الأنظمة والآلات والوكلاء المستقلين تلك الحركة الناتجة عن المستخدمين البشريين عبر واجهات برمجة التطبيقات (APIs)، مما يتطلب من مسؤولي الأمن تحديد مسارات حركة هذه البيانات ونقاط اتصالها بدقة لتحليل الثغرات وتطبيق السياسات الوقائية.

إدارة نماذج الذكاء الاصطناعي كجزء أساسي من البنية التحتية

أصبحت عمليات الاستدلال تمثل النشاط الأبرز المرتبط بالذكاء الاصطناعي داخل معظم المؤسسات، حيث تستخدم المؤسسة الواحدة في المتوسط سبعة نماذج ذكاء اصطناعي لتشغيل محركات الاستدلال الخاصة بها. وكشفت الدراسة أن 52% من المؤسسات باتت تعتمد على ربط وتنسيق عمل عدة نماذج معاً، مما يؤدي إلى ظهور مخاطر أمنية جديدة مثل التلاعب بمسارات التوجيه وتسرب البيانات عبر سلاسل النماذج. ومع توجه 90% من المؤسسات قريباً للاعتماد على بنية تحتية مشتركة لتشغيل عمليات الاستدلال، يتعين على فرق الأمن التعامل مع توجيه النماذج وطبقة الاستدلال كجزء أساسي من البنية التحتية الخاضعة للمراقبة والحوكمة.

إيجاد طرق لتبسيط إدارة البنية التحتية

أفادت بيانات F5 بأن 35% من المؤسسات ترى أن بنيتها التحتية غير جاهزة لدعم أحمال العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ولا يقتصر التحدي هنا على القدرات التقنية مثل الوصول إلى وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) وسعة الشبكات، بل يمتد إلى بنية الأمن السيبراني والقدرة على إدارة الضوابط الأمنية بكفاءة. وتتطلب مواجهة التعقيد المتزايد اعتماد نهج منصة موحدة في الإدارة والمراقبة لمنع ظهور نقاط عمياء يصعب رصدها، وتجنب بقاء المؤسسات في حالة استجابة متواصلة للتهديدات دون قدرة على معالجة الثغرات فور اكتشافها.

أكد التقرير في ختامه أن التوسع السريع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة يفرض على قادة الأمن التكيف من خلال دمج أمن الذكاء الاصطناعي كطبقة إضافية ضمن منظومات حماية التطبيقات وواجهات برمجة التطبيقات الحالية عبر البنى التحتية الهجينة ومتعددة السحابات، لتحويل هذه التقنيات إلى ميزة استراتيجية آمنة تدعم نمو الأعمال.

الملخص - أخبار منتقاة من المنطقة كل أسبوع
تبقيك نشرة مينا تك البريدية الأسبوعية على اطلاع بأهم مستجدات التقنية والأعمال في المنطقة والعالم.
عبر تسجيلك، أنت تؤكد أن عمرك يزيد عن 18 عاماً وتوافق على تلقي النشرات البريدية والمحتوى الترويجي، كما توافق على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية الخاصة بنا. يمكنك إلغاء اشتراكك في أي وقت.
اقرأ أيضاً
مينا تك – أكبر منصة إعلامية باللغة العربية متخصصة في التكنولوجيا والأعمال
مينا تك – أكبر منصة إعلامية باللغة العربية متخصصة في التكنولوجيا والأعمال
حقوق النشر © 2026 مينا تك. جميع الحقوق محفوظة.