إطلاق مبادرة «المواهب الرقمية في الشارقة» لتطوير كوادر مؤهلة في الذكاء الاصطناعي
وقعت الجامعة الأمريكية في الشارقة مذكرة تفاهم مع مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد لإطلاق مبادرة «المواهب الرقمية في الشارقة». وتهدف هذه المبادرة إلى تطوير مواهب وطنية مؤهلة للمستقبل في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
ستزود هذه المبادرة المشاركين بمجموعة من المهارات والخبرات الضرورية للمساهمة في أجندة التحول الرقمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي إلى ذلك ستركز بشكل خاص على مجالات الابتكار والتقنيات المستقبلية المتقدمة.
تأتي هذه المبادرة استكمالاً لجهود الجامعة الأمريكية في الشارقة، التي تشمل «مركز الذكاء الاصطناعي» التابع لمركز الابتكار في التعليم والتعلم. وقد قامت الجامعة خلال السنوات الخمس الماضية بتوسيع فرص تعلم الذكاء الاصطناعي في أكثر من 50 مساقاً دراسياً للبكالوريوس و43 مساقاً دراسياً للدراسات العليا، كما نشر أعضاء هيئة التدريس أكثر من 250 ورقة بحثية متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
شهد إطلاق المبادرة معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد. ووقع الاتفاقية صقر بن غالب، المدير التنفيذي لمكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، والدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأمريكية في الشارقة، مما يؤكد الالتزام المشترك بإعداد الخريجين للمساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية.
أوضح الدكتور تود لورسن أن هذه الاتفاقية تعكس الدور الهام للجامعات في إعداد المواهب لمستقبل مرهون بالابتكار الرقمي. وأضاف أن الجامعة ملتزمة بتزويد طلبتها بالقدرات العملية والعقلية الاستشرافية اللازمة التي تمكنهم من المساهمة في الأولويات الوطنية، مما يعزز الروابط بين التعليم العالي والأهداف التنموية طويلة المدى لدولة الإمارات.
من جانبه، أكد صقر بن غالب أن مبادرة «المواهب الرقمية في الشارقة» تعكس التزام حكومة الإمارات بتعزيز ريادتها العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي عبر الاستثمار في رأس المال البشري. وأوضح أن المبادرة ستلعب دوراً محورياً في مواءمة المخرجات التعليمية مع متطلبات سوق العمل، وإعداد جيل مؤهل وقادر على قيادة التحول الرقمي، ودفع مسيرة التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار.




















