إنستغرام تشنّ حملة تنظيف كبرى للحسابات الخاملة والوهمية
شنّت منصة إنستغرام حديثاً حملة للتخلص من الحسابات الوهمية والخاملة، وقامت بحذف ملايين المتابعين من حسابات مختلفة حول العالم، مما أدى إلى انخفاض مفاجئ في عدد المتابعين لدى كثير من مستخدمي هذه المنصة.
ترتبط هذه الحملة بمساعي إنستغرام لإضفاء مصداقية أكبر على الحسابات، وذلك عبر تحديد وحذف الحسابات الوهمية، والحسابات الزائفة، والحسابات الخاملة منذ فترات طويلة. ومع أنّ المنصة تقوم بعمليات تنظيف دورية للحسابات، تبدو الحملة الأخيرة أكثر وضوحاً وتأثيراً بسبب نطاقها الكبير؛ إذ شهدت بعض الحسابات انخفاضاً حاداً في عدد المتابعين خلال وقت قصير.
كان تأثير هذه الحملة واضحاً على مختلف أنواع الحسابات، لا سيما حسابات الشخصيات العامة والمؤثرين الذين يعتمدون بشكل بارز على أعداد المتابعين الكبيرة. وفي حالات كثيرة، يرجع هذا الانخفاض إلى إزالة الحسابات الآلية أو الخاملة، ولا يكون ناجماً عن إلغاء المتابعة من المستخدمين الحقيقيين.
لم تُصنف منصة إنستغرام هذه الخطوة على أنها تغيير في سياستها، بل تراها جزءاً من جهودها المتواصلة لتعزيز معايير النزاهة. وتحرص هذه الحملة على أن تكون مقاييس التفاعل دقيقة في عكس النشاط الحقيقي على المنصة، مما يؤثر على طريقة تصنيف المحتوى وتوزيعه فيها.
بالنسبة لصناع المحتوى والشخصيات العامة، سيطرأ تأثير ملموس على حساباتهم، وقد تتغير معدلات التفاعل فيها وفقاً لعدد حسابات المتابعين الخاملة التي تمت إزالتها. في المقابل، يكون هذا التحديث بالنسبة لمعظم المستخدمين مجرد تعديل تقني في المنصة، ولن يؤثر على طريقة استخدامهم اليومية.
ينظر بعض المستخدمين إلى هذه الخطوة بشكل إيجابي، لكنهم يشيرون إلى أن بعض الحسابات الخاملة ترجع لأشخاص متوفين. وفي حالات كهذه، يترك أقرباؤهم تلك الحسابات في المنصة لتظل مساحة تذكارية للأصدقاء والعائلة. وقد عملت إنستغرام على معالجة هذه المسألة، ووفرت خياراً يتيح وضع علامة «إحياء ذكرى» على الحسابات عند الإبلاغ عن وفاة أصحابها، مما يحفظ محتواها ويحول دون حذفها باعتبارها حسابات خاملة.













