أين تذهب بياناتك عندما تستخدم الذكاء الاصطناعي؟ ومن يملك قرار بقائها على جهازك أو داخل بلدك؟
في مقابلة خاصة مع مينا تك، يوضح Jens Stapelfeldt، المسؤول العالمي عن الذكاء الاصطناعي في برنامج AMD للجامعات، كيف تساعد المنظومات المفتوحة الدول والشركات على اختيار البرمجيات والأجهزة المناسبة لاحتياجاتها، وبناء قدراتها في الذكاء الاصطناعي باستقلالية أكبر. ويتناول إمكانية تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي محلياً على الحواسيب المحمولة وفي المختبرات، دون أن تضطر البيانات إلى مغادرتها.
وتبدأ هذه القدرات من التعليم. يستعرض Jens دور برنامج AMD للجامعات في توفير المواد التدريبية والتمارين العملية والمختبرات عبر السحابة التعليمية، إلى جانب دعم الأساتذة والتعاون مع الجامعات وتمويل الأبحاث. كما يتحدث عن موارد AMD AI Academy وبرنامج المطورين، التي تتيح التعلم في مجالات تشمل صياغة الأوامر، وأنظمة التوليد المعزز بالاسترجاع «RAG»، والذكاء الاصطناعي الوكيلي.
وفي سياق التعاون بالمنطقة، يناقش العمل مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية «MCIT» ومنظمة التعاون الرقمي «DCO»، وورشة العمل التي أُقيمت خلال LEAP لتعريف الأساتذة والطلاب بالموارد التي تقدمها AMD لتعليم الذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات.
ويمتد الحوار إلى الروبوتات والذكاء الاصطناعي المادي، حيث يصبح التوقيت الدقيق ودمج بيانات المستشعرات ومعالجتها في الوقت الفعلي عناصر أساسية. ويشرح Jens كيف ترتبط خبرات AMD في هذا المجال بتقنيات Xilinx ومصفوفات FPGA، إلى جانب أحدث منتجاتها مثل X100.