مع تزايد تعقيد الهجمات السيبرانية وتطوّر أساليبها، تواجه المؤسسات تحدياً متنامياً لا يقتصر على حماية بنيتها التحتية الرقمية، بل يمتد إلى ضمان استمرارية عملياتها الحيوية وحمايتها من التعطّل.
في مقابلة حصرية مع مينا تك، يناقش عماد أبو جزر، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة Positive Technologies، التحولات التي يشهدها قطاع الأمن السيبراني، وأهمية انتقال المؤسسات من الاعتماد على أساليب الحماية التقليدية إلى تبنّي استراتيجيات تركّز على منع الهجمات التي قد تتسبب في تعطيل عمليات الأعمال وإلحاق أضرار جسيمة بها.
ويستعرض أبو جزر أحدث النتائج المتعلقة بالتهديدات السيبرانية في منطقة الخليج، حيث استحوذت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية معاً على نحو 50% من الهجمات المسجّلة خلال النصف الأول من عام 2026، كما يسلّط الضوء على المخاطر المتزايدة المرتبطة بتسارع التحول الرقمي.
وتتناول المقابلة أيضاً دور الذكاء الاصطناعي في تغيير أساليب الهجوم والدفاع السيبراني، وأهمية حماية البنية التحتية الحيوية، وضرورة استمرار الإشراف البشري مع تزايد الاعتماد على الأتمتة في العمليات الأمنية.