«شركات الاتصالات لا تستطيع أن تفعل كل شيء وحدها.»
في مقابلة خاصة مع مينا تك، يتحدث عبد الله خرمي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في شركة سلام، عن أهمية الشراكات التقنية في تنفيذ مشاريع التحول الرقمي، وكيف تختار الشركة شركاءها لبناء حلول تخدم المؤسسات والجهات الحكومية في المملكة.
ويوضح خرمي أن الشريك التقني لا يُختار على أساس المنتج فقط، بل وفق مجموعة من المعايير تشمل جودة الحل، والقيمة مقابل التكلفة، والوجود داخل السعودية، والدعم بعد البيع، إضافة إلى اختبار التقنية والأمن السيبراني قبل تقديمها للعملاء.
وتأتي هذه الرؤية بالتزامن مع توسع «سلام» عبر استراتيجية Salam B2B 2.0، التي تعكس انتقال الشركة من نموذج الاتصالات التقليدي إلى دور أوسع كشريك للتحول الرقمي وتقديم الحلول التقنية المتكاملة. وتؤكد تغطيات LEAP 2026 هذا التوجه، فيما تضم الاستراتيجية ثماني وحدات أعمال متخصصة تشمل الاتصال والسحابة والخدمات المدارة والتطبيقات و5G وإنترنت الأشياء والأمن السيبراني والخدمات الاحترافية والاستشارات.
وتستند هذه الخطوة إلى بنية تحتية واسعة؛ إذ تأسست سلام عام 2005، وتمتلك اليوم شبكة ألياف وطنية تتجاوز 45 ألف كيلومتر داخل المملكة.
كما يشير خرمي في المقابلة إلى توسع محفظة سلام خلال 18 شهراً إلى أكثر من 180 منتجاً وخدمة، تشمل مجالات مثل الحوسبة السحابية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي و5G وإنترنت الأشياء والخدمات المدارة.
وتتناول المقابلة كذلك بعض الاستخدامات العملية لهذه التقنيات، من الذكاء الاصطناعي في أنظمة المراقبة والبحث داخل الفيديو، إلى التوأم الرقمي والحلول الموجهة للقطاعات الصناعية.