وفقاً لدراسة جديدة، شباب دول الخليج يتفوقون عالمياً في مهارات البرمجة والتقنيات الرقمية
كشفت أحدث البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GCC-STAT) عن تفوق كبير لشباب دول المجلس على متوسط المعدلات العالمية في مختلف المهارات التقنية والرقمية، وجاءت مهارات البرمجة والتعامل مع تكنولوجيا المعلومات في صدارة المهارات الرقمية التي تتفوق فيها الكوادر الخليجية الشابة.
أظهرت النشرة الإحصائية الأسبوعية، التي صدرت بمناسبة اليوم العالمي للشباب، أنّ نسبة مهارات البرمجة لدى شباب دول مجلس التعاون تبلغ 31.8%، وهو ما يتجاوز خمسة أضعاف المعدل العالمي البالغ 6% فقط. ولم يقتصر هذا التفوق على البرمجة، بل امتد لمهارات الأمان الرقمي وإدارة البيانات التي جاءت تفاصيلها على النحو التالي:
- نسبة مهارات نسخ ونقل الملفات 100% في دول مجلس التعاون مقابل 54% عالمياً.
- نسبة مهارات شبكات التواصل الاجتماعي 95.2% في دول مجلس التعاون مقابل 68% عالمياً.
- نسبة مهارات إعدادات الخصوصية الأمان 75.9% في دول مجلس التعاون مقابل 34% عالمياً.
- نسبة مهارات التحقق من صحة المعلومات 61.6% في دول مجلس التعاون مقابل 24% عالمياً.
تأتي هذه النتائج كحصاد مستمر لزيادة الاستثمار الحكومي في قطاعات التعليم والتأهيل الرقمي؛ إذ بلغ الإنفاق الحكومي على التعليم في بعض دول مجلس التعاون نحو 17% من إجمالي الإنفاق العام في عام 2024، متجاوزاً المعدل العالمي البالغ 12.6%.
تسهم هذه القدرات المتقدمة في دعم التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة وتأهيل الجيل الشاب لمقتضيات سوق العمل المستقبلية وريادة الأعمال، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة للوصول إلى كفاءات بشرية قادرة على الابتكار والمنافسة، ودعم نمو اقتصاد الدول الخليجية.












