في يوبيلها الذهبي، شركة Acer تستعد لكتابة فصل جديد من النجاحات
تحتفل Acer بمرور 50 عاماً على مسيرتها العالمية و34 عاماً على بداية حضورها في الشرق الأوسط، مسلطة الضوء على دورها طويل الأمد في دعم التحول الرقمي في المنطقة. وقالت الشركة، التي تأسست عام 1976، إنها واصلت توسيع الوصول إلى تقنيات الحوسبة عالية الأداء للمستخدمين حول العالم. وأضافت أن محفظتها تطورت من الحواسيب الشخصية إلى حلول مبتكرة تشمل قطاعات الألعاب، والتعليم، والمؤسسات.
في الشرق الأوسط، أوضحت Acer أن وجودها الممتد لـ34 عاماً يعكس التزاماً مستمراً بأسواق المنطقة خلال مرحلة تتسارع فيها وتيرة التحول الرقمي والتغيرات التقنية. وأضافت أنها عملت مع الحكومات، والشركات، والمستهلكين، بدعم من شبكة إقليمية من الشركاء، والموزعين، ومراكز الخدمة.
ذكرت Acer أن استراتيجيتها المستقبلية تنسجم مع مبادرات إقليمية مثل الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي لدولة الإمارات 2031 ورؤية السعودية 2030، والتي قالت إنها تسرّع تبني التقنيات المتقدمة في المنطقة.
أوضحت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في تقنيات الجيل المقبل، بما يشمل الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحلول الحوسبة المستدامة، والمعدات المتقدمة لتلبية احتياجات المستهلكين والمؤسسات. كما أشارت إلى توسعها في مجالات جديدة تشمل التنقل الكهربائي، والملحقات، وأجهزة الشبكات ضمن استراتيجية أوسع لتنويع محفظتها.

كذلك، أكدت Acer أن تركيزها في المرحلة المقبلة ينصب على عصر جديد من الحوسبة قائم على التقنيات الذكية، والاتصال السلس، وتجارب الاستخدام المحسنة، مع مواصلة دعم التقدم في الشرق الأوسط الذي يتجه بوتيرة متسارعة نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
قال ميكيللي مونتيكيو، المدير العام لشركة Acer في الشرق الأوسط، إن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة تعكس إرث الشركة في الابتكار وقوة شراكاتها الإقليمية. وأضاف أن الثقة المستمرة والتعاون مع الشركاء، والموزعين، ومراكز الخدمة لعبت دوراً رئيسياً في تقدم الشركة خلال الأعوام الـ34 الماضية.
أوضح مونتيكيو أن دولاً مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تسرّع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، مما يخلق فرصاً لدعم المرحلة المقبلة عبر تقنيات مصممة لتكون متاحة وذات أثر عملي.












