شعار مينا تك | MENA TECH الرسمي

شركة بريطانية تجمع 30 مليون دولار لابتكار ذكاء اصطناعي سيادي للبنية الحيوية في الخليج

فريق التحرير

أعلنت شركة 1001 لحلول الذكاء الاصطناعي، التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً رئيسياً لها مع فرع رئيسي في دبي، عن نجاحها في جمع 30 مليون دولار أمريكي في جولة تمويلية من الفئة (A). وتستهدف الشركة توظيف رأس المال الجديد لتوسيع فريق عملها، ولا سيما القطاعات الهندسية، بالإضافة إلى تعزيز حضورها التجاري واستراتيجياتها التسويقية للوصول إلى الأسواق الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي. وتجذب الشركة حالياً مجموعة من أبرز المواهب التقنية العالمية المتخرجة من صروح أكاديمية مرموقة مثل Yale، و Stanford، و Carnegie Mellon.

تبرهن هذه الجولة التمويلية الأخيرة عن قناعة استثمارية راسخة؛ وهي أن منطقة الشرق الأوسط لم تعد مجرد مستهلك أو مستورد للتقنيات المطورة في الخارج، بل أصبحت البيئة الحقيقية لإثبات كفاءة الذكاء الاصطناعي التطبيقي على أرض الواقع. وتتمثل الرؤية الكبرى خلف هذا المشروع في أن سيادة الدول خلال العقد المقبل ستعتمد كلياً على قدرتها على بناء وتطوير وإدارة وتوطين أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في القطاعات الأكثر أهمية، بدلاً من التعويل على البرمجيات المستوردة.

قادت شركة Lux Capital هذه الجولة الاستثمارية، بمشاركة استراتيجية من صناديق 9Yards وHanabi وشركة سنابل للاستثمار المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي. كما ضاعف مستثمرون سابقون التزاماتهم المالية ومنهم General Catalyst، وCIV، وكريس ري باحث الذكاء الاصطناعي في جامعة Stanford.

كذلك، دعم هذه الجولة مجموعة من المستثمرين العالميين والإقليميين مثل كريم عطية (المؤسس المشارك لشركة Ramp)، وكريم أمين (المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة (Clay)، وراسل كابلان (رئيس شركة Cognition).

تعمل أنظمة شركة 1001 كطبقة برمجية ذكية فوق الأنظمة التشغيلية الحالية للمنشآت؛ حيث تقوم بإنشاء نموذج محاكاة حي وعملي للعملية التشغيلية ذاتها، بما يغطي كافة الأصول، والعمليات، والارتباطات، والقيود التشغيلية. وخلافاً للأساليب التقليدية التي تضع المشغلين تحت ضغط اتخاذ آلاف القرارات الحساسة دون نظام موحد، يقدم نظام 1001 توصيات بالخطوات الإجراءات المثلى، فضلاً عن تنفيذها بسرعة وذكاء. ويتم بناء هذه الأنظمة وإدارتها محلياً، مما يتيح سيطرة كاملة للعملاء على البنية التحتية.

في هذا السياق، صرح بلال أبو غزالة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة 1001: «تدير دول مجلس التعاون الخليجي بعضاً من أهم البنى التحتية في العالم، حيث تشرف على حصة شاسعة من تدفقات النفط العالمية، وحركة الحاويات والموانئ، والطيران الدولي. لا يبحث قادة الأعمال هنا عن مجرد مشاريع تجريبية معزولة؛ بل يريدون أنظمة سيادية تقدم نتائج ملموسة وقابلة للقياس، وتتخذ آلاف القرارات الموثوقة في الوقت الفعلي. هذا هو العمل الذي التزمنا بإنجازه، وتتيح لنا هذه الجولة التمويلية التعمق فيه وجلب أفضل المواهب المحلية والعالمية لتنفيذه.»

تشير تقديرات مؤسسة McKinsey إلى أن التوسع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يضيف ما يصل إلى 150 مليار دولار إلى اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، أي ما يعادل 9% من الناتج المحلي الإجمالي المشترك، مع تصدر البنية التحتية الحرجة لقائمة الفرص الأعلى قيمة.

الملخص - أخبار منتقاة من المنطقة كل أسبوع
تبقيك نشرة مينا تك البريدية الأسبوعية على اطلاع بأهم مستجدات التقنية والأعمال في المنطقة والعالم.
عبر تسجيلك، أنت تؤكد أن عمرك يزيد عن 18 عاماً وتوافق على تلقي النشرات البريدية والمحتوى الترويجي، كما توافق على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية الخاصة بنا. يمكنك إلغاء اشتراكك في أي وقت.
اقرأ أيضاً
مينا تك – أكبر منصة إعلامية باللغة العربية متخصصة في التكنولوجيا والأعمال
مينا تك – أكبر منصة إعلامية باللغة العربية متخصصة في التكنولوجيا والأعمال
حقوق النشر © 2026 مينا تك. جميع الحقوق محفوظة.