دراسة: 92% من الشركات في الإمارات تقدر الدور المحوري الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في عملها
كشفت دراسة حديثة أن الزخم المتصاعد لاعتماد الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة يفتح آفاقاً واسعة لتطوير المهارات وتوسيع نطاق الأعمال، في وقت باتت فيه هذه التقنيات جزءاً أساسياً من استراتيجيات غالبية الشركات في الدولة.
أظهرت دراسة «حالة الابتكار والذكاء الاصطناعي» الصادرة عن شركة دِل تكنولوجيز، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أولوية استراتيجية متقدمة لدى الشركات العاملة في الدولة. ووفقاً لنتائج الدراسة، لم تعد المؤسسات تكتفي بالمشاريع التجريبية، بل بدأت بدمج الذكاء الاصطناعي في صميم عملياتها الأساسية.
وسلطت الدراسة الضوء على مجموعة من الدوافع الرئيسية لاعتماد الذكاء الاصطناعي في الإمارات، أبرزها التركيز على جاهزية البيانات، حيث صنفت غالبية الشركات هذا الجانب كعنصر حاسم لتمكين تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما أظهرت النتائج توجهاً متنامياً نحو تشغيل الذكاء الاصطناعي محلياً داخل المؤسسات، مدفوعاً بمخاوف تتعلق بسيادة البيانات والامتثال التنظيمي.
وفق الدراسة، تدرك 92% من الشركات في الإمارات الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة استخدام الموارد وتعزيز الاستدامة، من خلال إدارة مراكز البيانات بذكاء، وتقليل أعباء العمل غير المستغلة، ودعم ممارسات تكنولوجيا المعلومات الدائرية.
ورغم هذا التقدم، أشارت الدراسة إلى أن 78% من الشركات تواجه صعوبة في دمج الذكاء الاصطناعي بشكل كامل عبر جميع عملياتها، فيما لا تزال 30% منها في المراحل المبكرة أو المتوسطة من رحلة التبني. وتتمثل أبرز العوائق في فجوة المهارات، والهواجس الأمنية، وجاهزية البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.
تضمنت نتائج الدراسة كذلك:
- 88% من الشركات المشاركة أفادت بتحقيق عوائد مالية ملموسة و/أو مكاسب إنتاجية من استثماراتها الأولية في الذكاء الاصطناعي.
- 64% من الشركات وضعت جاهزية البيانات للذكاء الاصطناعي كأولوية قصوى ضمن مبادرات تكنولوجيا المعلومات.
- 100% من الشركات المشاركة ترى أن فرقها تفتقر إلى المهارات اللازمة للاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي.
في تعليق له على النتائج، قال وليد يحيى، مدير عام دِل تكنولوجيز لمنطقة جنوب الخليج، إن الدراسة تعكس تحولاً جذرياً في كيفية تبني الشركات في الإمارات للذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار والنمو، مؤكداً أن تحقيق التأثير الكامل لهذه التقنيات يتطلب الاستثمار في تطوير المهارات وضمان التنفيذ الآمن والتعاوني.






















