إنفاق الذكاء الاصطناعي سيصل إلى 2.5 تريليون دولار في 2026 – تقرير
يحظى الذكاء الاصطناعي باهتمام كبير في جميع أرجاء العالم، ومن المتوقع أن يتنامى هذا الاهتمام ويتزايد حجم الإنفاق المخصص لهذا المجال. فوفقاً لأحدث تقرير توقعات أصدرته مؤسسة جارتنر (Gartner) العالمية، يتوقع أن يبلغ إجمالي الإنفاق العالمي على قطاع الذكاء الاصطناعي نحو 2.52 تريليون دولار أمريكي خلال عام 2026، وهو ما يعد زيادة كبيرة قدرها 44% قياساً بالعام السابق.
على الصعيد العالمي، تواصل المؤسسات في القطاعين العام والخاص إقامة بنية تحتية كافية لتطوير الذكاء الاصطناعي، لذلك يتوقع أن يزداد حجم الإنفاق على خوادم الذكاء الاصطناعي المحسنة بنسبة 49% خلال عام 2026، ويمثل ذلك نحو 17% من إجمالي الإنفاق على قطاع الذكاء الاصطناعي. كما يتوقع أن تنفق شركات التكنولوجيا على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 مبلغاً يزيد بنحو 401 مليارات دولار أمريكي عمّا أنفقته في العام السابق.
يشير التقرير كذلك إلى زيادة بنسبة 34% في حجم الإنفاق على خدمات الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026، فضلاً عن زيادة بنسبة 98% تقريباً في حجم الإنفاق على الأمن السيبراني المتعلق بالذكاء الاصطناعي. وتشمل الزيادة المتوقعة أيضاً مجالات أخرى مثل: برمجيات الذكاء الاصطناعي، ونماذج الذكاء الاصطناعي، ومنصات تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومنصات الذكاء الاصطناعي لعلوم البيانات وتعلم الآلة، وبيانات الذكاء الاصطناعي.
يوضح جون ديفيد لوفلوك نائب الرئيس لشؤون التحليلات في غارتنر أنّ تبني الذكاء الاصطناعي معتمدٌ على جاهزية رأس المال البشري وكفاءة العمليات التنظيمية، وليس مرهوناً بحجم الاستثمار المالي وحده. ويرى لوفلوك أنّ المؤسسات التي تتمتع بوعي مؤسسي ونضج تطبيقي تفضل تحقيق نتائج ملموسة ومؤكدة بدلاً من المراهنة على إمكانية واعدة ليست مؤكدة.
يقول لوفلوك إنّ الذكاء الاصطناعي يمر بمرحلة تراجع التوقعات خلال عام 2026، ويعني ذلك أنّ الاهتمام بهذه التقنية سيتلاشى تدريجياً إذا لم ترتقِ التطبيقات والاستخدامات إلى مستوى التوقعات. كما يرى أنّ الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي لن تتواصل إلا إذا حسّن مقدمو الخدمات عروضهم ومنتجاتهم، ويختتم كلامه بالقول: «ستكون قدرة المؤسسات على توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي مرهونة بتحسن قدرتها على توقع عائدات الاستثمارات بطريقة موثوقة».























