تجربة لعب غامرة مدعومة بالأداء الفائق والرسوميات السلسة عبر مختلف المقاسات – منظومة الألعاب متعددة الأجهزة من سامسونج
لا شك بكون اللاعبين هم واحدة من أكثر فئات المستخدمين تطلباً في المجال التقني. فهم يعرفون تماماً الميزات والقدرات التي يريدونها ما يريدون، ولا يقبلون المساومة على الجودة. وبالنظر لمتطلباتهم العالية، فالخيار الأمثل لمعظم اللاعبين هو النظام البيئي الكبير للشاشات وأجهزة العرض من سامسونج. سواء كانت الغاية هي تجربة لعب بسيطة في غرفة المعيشة، أو معارك تنافسية محتدمة عبر الإنترنت، أو جرعة سريعة من التسلية أثناء التنقل، يمكن للاعبين إيجاد ما يحتاجونه في هذا النظام البيئي.
ابتداءً من هاتف ذكي مع شاشة خارجية بقياس 6.5 بوصة، ووصولاً إلى تلفزيون هائل بقياس 83 بوصة، تقدّم سامسونج مجموعة لا مثيل لها من الشاشات المتقدمة التي تم تصميمها خصيصاً للاعبين. وتقديراً لذلك، حازت سامسونج على جائزة اختيار محرري مينا تك عن فئة «بيئة الألعاب متعددة الأجهزة».
يعكس فوز سامسونج في هذه الفئة النهج المتكامل الذي تتبعه الشركة. فبدلاً من بناء أجهزة منفصلة فحسب، قامت سامسونج الشركة بتشكيل ثلاثية، بل رباعية، من الشاشات التي تغطي مختلف جوانب حياة اللعب الحديثة. حيث تعمل جميع هذه الشاشات بتقنية OLED، وتمتلك معدلات تحديث مرتفعة، وتقدم خيارات واسعة للاعبين.
إعادة تعريف تجربة اللعب المنزلية: Samsung OLED 4K Smart TV

وجود تلفزيون مناسب هو الجزء المحوري لأي تجربة ألعاب وترفيه معاً، فهو العنصر الذي يرفع مستوى تجربة غرفة المعيشة. ويلعب تلفاز S95F OLED من سامسونج هذا الدور تماماً. فمنذ اللحظة التي يتم تشغيله فيها، تبدو الصورة نابضة بالحياة. كما تجعل لوحة OLED المشاهد المظلمة أعمق، والألوان أغنى، واللمحات الساطعة أكثر توهجاً بطريقة تجعل الانفجارات، وضوء الشمس، وتأثيرات النيون تبدو شبه حقيقية. بالإضافة إلى ذلك، لن تضطر للمعاناة مع انعكاسات الشمس أو إضاءة المنزل، إذ يتميز تلفاز S95F بطبقة مضادة للانعكاس ودرجة سطوع عالية تضمن صورة شديدة الوضوح في جميع الظروف.
تظهر قدرات S95F الحقيقية في الألعاب، حيث يتعرف التلفزيون على منصات الألعاب والحواسيب، ويقوم تلقائياً بالتحول إلى وضع الألعاب المتقدم. حيث يوفر هذا الوضع استجابة عالية أثناء اللعب مع معدل تحديث يصل إلى 165 هرتز، بالإضافة إلى دعم Nvidia G-SYNC وAMD FreeSync، وميزة Game Bar التي تتيح تعديلاً سريعاً لإعدادات مثل السطوع، وقياس الصورة، ومعدل الإطارات دون الحاجة للتنقل بين القوائم. وهذا يبرز كيف أن احتياجات اللاعبين وتفضيلاتهم قد كانت محورية في تصميم وتطوير هذا التلفزيون.
مع خيارات حجم تصل إلى قياس 83 بوصة، يمنح تلفاز S95F الشعور بأن غرفة المعيشة قد تحولت إلى سينما خاصة، وبالأخص مع الألعاب ذات القصص العميقة، وتلك التي تعتمد الحركة السريعة والأكشن. ويستحق التلفاز بذلك مكانته كمحور غرفة المعيشة في منظومة الألعاب من سامسونج.
المستوى التالي من الانغماس: Samsung Odyssey G9 49″ OLED (G95SD)

بالنسبة للاعبين الذين يفضلون ترك اللعب في غرف المعيشة مقابل تجربة اللعب على مكتب مخصص، تُعد شاشة Odyssey G9 (G95SD) الخيار المثالي لهم. حيث تقدم شاشة الألعاب هذه مستوى جديداً تماماً من الانغماس باتباعها لمنهج مختلف جديد. حيث صممت الشاشة لتكون فائقة العرض بقياس 49 بوصة ودقة Dual-QHD، أي أنها بحجم شاشتين تقليديتين بدقة QHD لكل منهما. وبفضل انحنائها، تُحيط الشاشة بمجال الرؤية لدى المستخدم، مما يخلق منظوراً غامراً يقدّره عشّاق المحاكاة وسباقات السيارات بشكل خاص.
يقرّب الانحناء حواف العالم داخل اللعبة نحو مجال الرؤية المحيطية الطبيعية، مما يجعل المسارات المتعرجة، ومقصورات القيادة، والمساحات المفتوحة تبدو أكثر واقعية من أي وقت مضى.
تعمل الشاشة بتقنية OLED، وقد تم تخصيصها لأداء الألعاب المتفوق بالدرجة الأولى، حيث تمتلك وقت استجابة بكسل شبه لحظي يبلغ 1 ميلي ثانية فقط. أضف إلى ذلك معدل التحديث 240 هرتز، وستصل إلى اختفاء أي تشويش أو ضبابية عادةً ما تظهر مع الحركة السريعة. ويبرز دور هذه القدرات بوضوح لدى اللاعبين التنافسيين، حيث تُتخذ القرارات في لمح البصر، ويمكن لتأخير من مستوى جزء من الميلي ثانية أن يصنع الفارق بين الفوز والخسارة.
مع دقة Dual-QHD التي تترجم إلى 5120 × 1440، تعرض شاشة Odyssey G9 أدق التفاصيل بوضوح فائق، فلا يفوّت اللاعبون أي حركة. كما تضيف الألوان القوية والتباين العميق لشاشة OLED إلى شعور الانغماس لدى اللاعبين، إذ تبدو الألعاب واقعية لتجربة لا مثيل لها.
أثناء اللعب، يتيح عرض Odyssey G9 الواسع مساحة للنوافذ الجانبية مثل المحادثة، وخيارات البث، أو تطبيقات الموسيقى دون ازدحام. حيث يمكن للاعب استكشاف لعبة عالم مفتوح في الجزء الأوسط من الشاشة بينما يحتفظ بالخرائط أو الأدلة المفصلة للعبة على الجانبين. وحتى خارج دورها كشاشة ألعاب، تعد Odyssey G9 شاشة حاسوب ممتازة للاستخدام العام. حيث يساعد كل من حجمها وشكلها في العمل الإبداعي، فهما يوفران مساحة كبيرة وغامرة مع تشتيت أقل.
هاتف ذكي يقدم تجربة الجهاز اللوحي: Samsung Galaxy Z Fold7

بينما يلبي التلفزيون والشاشة الثابتة احتياجات اللاعبين ضمن بيئات محددة وثابتة، يريد كثير من محبي الألعاب حمل تجربة الألعاب المميزة معهم في كل مكان وحتى أثناء التنقل، وهنا تظهر قدرات هاتف Galaxy Z Fold7 ليثبت تفوقه. حيث يعزز هذا الهاتف القابل للطي منظومة سامسونج أكثر، لتغطي المنظومة أحجام شاشات تبدأ من 6.5 بوصة وتصل إلى 83 بوصة. حيث يجمع هذا الهاتف بين كونه سهل الحمل والاستخدام في مختلف الظروف، وإتاحته للوصول إلى ألعاب مميزة مع تجربتي لعب مميزتين على كل من الشاشة الداخلية والخارجية.
الميزة الأساسية في هاتف Galaxy Z Fold7 هي كونه قابلاً للطي بالطبع. فعند إغلاقه، يبدو كهاتف ذكي رائد بحجم قياسي مع شاشة OLED مميزة بمقاس 6.5 بوصة ومعدل تحديث 120 هرتز. ولكن عند فتحه، يتحول الهاتف إلى أحد أنحف الأجهزة في السوق بسماكة 4.2 ملم فقط وشاشة OLEDمقاس 8 بوصات بتردد 120 هرتز ونسبة عرض تكاد تقترب من 1:1. وترفع هذه القدرات مستوى الألعاب على الهاتف لتصبح أقرب إلى منصة الألعاب المحمولة.
تأتي قدرات الذكاء الاصطناعي كنقطة قوة أخرى لهواتف Galaxy Z Fold7، حيث تأتي هذه الهواتف مزودة بذكاء Galaxy AI الصناعي المدعوم من Gemini، والذي يقدم العديد من الميزات المفيدة. ومن بين أهم الميزات التي تساعد اللاعبين، تبرز ميزة Circle to Search التي تتيح لهم وصولاً سهلاً وسريعاً إلى نصائح، واستراتيجيات، ومحتوى متعلق باللعبة التي يلعبونها، وذلك دون ترك شاشة اللعبة حتى.
لدعم قدرة العرض المميزة هذه، يتمتع الهاتف بمجموعة من المواصفات القوية، فهو يستخدم شريحة رائدة، وذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 16 جيجا بايت، وسعة تخزين كبيرة تكفي للألعاب من فئة AAA التي تستفيد من الشاشات الأكبر لرؤية الخرائط الواسعة، أو واجهات الاستخدام التفصيلية، أو عناصر التحكم الإضافية. الملخص هو أنها تجربة جهاز لوحي في الجيب، بنصف الوزن، ودون أي تنازلات. ويعني ذلك أن تعدد المهام يصبح جزءاً من تجربة اللعب، إذ يمكن للاعب تثبيت فيديو إرشادي بجانب لعبة استراتيجية معقدة أو فتح نوافذ المحادثة أثناء جلسات اللعب الجماعي دون خسارة مساحة الشاشة.
معاً، يشكّل كل من تلفاز S95F، وشاشة Odyssey G9 display، وهاتف Galaxy Z Fold7 smartphone منظومة متصلة بانسجام تلائم كل لاعب. فمن الحجم السينمائي لتلفزيون غرفة المعيشة، إلى إعدادات اللعب العالية للعب على المكتب، وحتى قابلية الحمل في هاتف قابل للطي، تستند منظومة أجهزة العرض المخصصة للألعاب من سامسونج إلى أساس من وضوح OLED، ومعدلات التحديث العالية، والذكاء المصمم للاعبين. ورغم أن كل جهاز يبرز بميزاته الفردية، تكون هذه الأجهزة مجتمعة منظومة متماسكة عبر أحجام شاشات، ونسب عرض، وأنماط لعب متعددة.















