السعودية تجري محادثات عاجلة لمتابعة عمليات الأختراق الأخيرة

فريق التحرير

أكدت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن بعض المؤسسات الحكومية والمنشآت الحيوية تعرضت لهجمات إلكترونية خطيرة، ورفض مسؤولون سعوديون ذكر المؤسسات التي تم مهاجمتها ومدى الهجمات وضررها، أو الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات.

 

على الفور تم إجراء اجتماع عاجل للحكومة السعودية وتم إصدار قرار بسرعة إصلاح وحماية المواقع والخوادم الحكومية وتوفير الدعم اللازم لها، تقول الوكالة أيضا أن الهجمات الإلكترونية كانت من خارج البلاد وأن المهاجمين نشروا البرمجيات الخبيثة للتجسس على الأنظمة الحكومية، وذلك لأسباب مثل تحقيق مكاسب مادية عن طريق بيع البيانات، أو جمع المعلومات الاستخباراتية لدولة معينة.

 

تقوم بعض وكالات الاستخبارات الأجنبية هذه الأيام بتجنيد بعض المجموعات التجسسية لجمع المعلومات، من أمثلة هذه المجموعات هو فريق محترف من الصين، والذين تجسسوا على حكومة سنغافورة وسرقوا معلومات حساسة وانتهى الأمر بحصول إحدى الشركات الصينية على الملفات بعد إجراء مزاد إلكتروني.

 

عانت السعودية في الماضي من العديد من الهجمات الإلكترونية التي استهدفت البنية التحتية، وكان أعتى الهجمات التي تعرضت لها المملكة في عام 2012، حيث تعرضت شركة “أرامكو” وهي أكبر شركة سعودية للبترول والغاز لعملية اختراق كبيرة من نوعها، أدت هذه العملية إلى تعطل مواقع الشركة عن العمل، وتعطيل الآف الأجهزة “مابين حاسوب شخصي وخادم”، أنكرت الشركة هذه العملية في البداية ولكن في نهاية الأمر اضطرت الشركة للإعلان عن تصليح جميع الأجهزة المتضررة من الهجمة والتي بلغ عددها الـ30 ألف جهاز.

 

الملخص - أخبار منتقاة من المنطقة كل أسبوع
تبقيك نشرة مينا تك البريدية الأسبوعية على اطلاع بأهم مستجدات التقنية والأعمال في المنطقة والعالم.
عبر تسجيلك، أنت تؤكد أن عمرك يزيد عن 18 عاماً وتوافق على تلقي النشرات البريدية والمحتوى الترويجي، كما توافق على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية الخاصة بنا. يمكنك إلغاء اشتراكك في أي وقت.
اقرأ أيضاً
مينا تك – أكبر منصة إعلامية باللغة العربية متخصصة في التكنولوجيا والأعمال
مينا تك – أكبر منصة إعلامية باللغة العربية متخصصة في التكنولوجيا والأعمال
حقوق النشر © 2026 مينا تك. جميع الحقوق محفوظة.