وداعاً للمفاتيح، محفظة سامسونج تدعم الآن فتح الأقفال الذكية للمنازل
لم يمض إلا أيام قليلة على إطلاق هواتف Galaxy S26 حتى بدأت سامسونج توسيع قدرات وإمكانيات محفظتها الرقمية. فقد أعلنت الشركة عن نظام المفتاح المنزلي الرقمي الجديد، ويتوقع أن تعلن علامات تجارية كثيرة مختصة في الأقفال الذكية عن توافقها مع هذا النظام خلال الأسابيع المقبلة.
بداية من شهر مارس الجاري، ستدعم أقفال ذكية مختارة من شركات Aqara، وNuki، وSchlage، وUltraloq نظام المفتاح المنزلي الرقمي الذي كشف عنه حديثاً ضمن تطبيق Samsung Wallet. فكما هو الحال في أجهزة Apple، سيستطيع مستخدمو أجهزة Galaxy فتح أبواب منازلهم عبر تشغيل تطبيق المحفظة على هاتف ذكي أو ساعة ذكية متوافقة، ثم وضع الجهاز على مقربة من القفل.
يجري تخزين بيانات المفتاح الرقمي للمستخدمين محلياً في الجهاز، وهي محمية بتقنية Samsung Knox. ويتطلب الوصول إلى هذه الميزة تجاوز المصادقة الحيوية أو رمز PIN. وإذا سرقت الساعة أو الهاتف الذي يحتوي على بيانات المفتاح المنزلي، يمكن للمستخدم إدارة الوصول أو إلغاؤه عن بعد عبر ميزة Samsung Find.
لتفعيل هذه الميزة الجديدة، ينبغي للمستخدمين إضافة مفتاح رقمي خلال عملية الإعداد للأقفال الذكية المدعومة والمتكاملة مع تطبيق Samsung SmartThings. وفيما لم تنشر الشركات المصنعة إرشادات توضيحية لطريقة التفعيل حتى الآن، يستحسن بالعملاء متابعة صفحات الدعم الرسمية لمعرفة التعليمات عند إطلاق الميزة.
بعد دعم ميزة «مفتاح المنزل الرقمي»، بات تطبيق Samsung Wallet يوفر مزايا ووظائف كثيرة يقدمها تطبيق Apple Wallet، إذ يتيح كلاهما للمستخدمين تخزين بيانات كثيرة في مكان واحد فقط، ويشمل ذلك: بطاقات الائتمان والخصم، وعضويات المكافآت، وسجلات التطعيم، وبطاقات الصعود إلى الطائرة، ومفاتيح السيارة، وبطاقات الهوية، وبيانات أخرى.
يعتمد توسيع سامسونج في دعم مفتاح المنزل الرقمي عبر تطبيق SmartThings على بروتوكول Matter، وهو معيار مشترك للمنزل الذكي تلقى تحديثاً مهماً آخر العام الماضي. ويتضمن إصدار Matter الجديد (1.5) فئة جديدة للكاميرات، مما يتيح توافقاً أوسع نطاقاً بين كاميرات المنزل الذكية والمنظومات المتكاملة مثل تطبيقات SmartThings، وApple Home، وGoogle Home، وAmazon Alexa، وغير ذلك.
يأتي تحديث المحفظة عقب وقت فصير من إطلاق سلسلة هواتف Galaxy S26، التي تضمنت مجموعة من الإضافات الجديدة مثل «شاشة الخصوصية» في هاتف Galaxy S26 Ultra، التي تحجب المحتوى المعروض في الشاشة عند النظر إليها من زوايا جانبية، وبذلك يتعذر على الأشخاص القريبين رؤية محتوى الشاشة. وتستخدم هذه التقنية نوعين مختلفين من البكسلات للتحكم في طريقة انبعاث الضوء من الشاشة.






















