أناقة التصميم وبطارية تدوم ليومين يجتمعان في هاتف HONOR X8d الجديد
في عصر تتسابق فيه الأرقام والمواصفات التقنية بشكل محموم، يبحث المستخدم العصري عن شيء يتجاوز المواصفات الإسمية، ويركز على تجربته وما هو من الممكن تحقيقه. ففي عالم اليوم يريد المستخدمون عن هواتف تفهم نمط حياتهم السريع، وتتحمل مفاجآت اليوم، ويقدم تجربة بصرية وسمعية غنية دون أن تكون عبئاً في اليد أو الجيب. هنا يبرز هاتف HONOR X8d ليجمع بين هذه الاحتياجات: بطارية كبيرة في هيكل نحيف، وصلابة استثنائية مع تصميم أنيق.
نحافة استثنائية تخفي بطارية كبيرة
أول ما يلفت الانتباه في HONOR X8d هو نحافته الواضحة وغير المتوقعة بالنظر إلى قدراته العالية وبطاريته الكبيرة. فعندما تمسك بجهاز لا يتجاوز سُمكه 7.5 ملم ووزنه 188 جراماً تقريباً، لا يخطر بالبال أن هذا الهيكل الرشيق يخفي داخله مخزناً هائلاً للطاقة. وهنا اعتمدت الشركة فلسفة تصميمية تركز على الراحة في الاستعمال، مع حواف فائقة النحافة وتشطيبات ذات ملمس معدني (Metal-textured finish) تمنح الجهاز طابعاً فخماً وملمساً ناعماً. كما أن الألوان المتاحة (والتي تتضمن الأزرق الفاتح، والرمادي المخملي، والأسود المخملي) ليست مجرد طلاء، بل هي جزء من هوية الهاتف التي تعكس الهدوء والرقي وتظهر تمايزاً واضحاً يغطي مختلف تفضيلات المستخدمين.

على الرغم من الاهتمام بالناحية الجمالية للهاتف، لم يكن الأمر على حساب المتانة أو القوة في الواقع، بل استكمالاً لها. فإحدى أبرز النقاط التي تجعل هذا الهاتف رفيقاً يعتمد عليه هي صلابته الهيكلية. حيث حصل الهاتف على شهادة الأداء المتميز من فئة 5 نجوم من SGS لمقاومة السقوط والتحطم، وقد تم تصميمه ليتحمل السقوط من ارتفاع يصل إلى مترين. هذه الميزة وحدها تزيل طبقة كبيرة من القلق اليومي الذي يعيشه المستخدمون خوفاً على هواتفهم. يضاف إلى هذا الأمر معيار IP65 لمقاومة الماء والغبار، مما يجعله محصناً ضد رذاذ الماء والمفاجآت البيئية المعتادة، ليصبح الجهاز مهيأ لأي سيناريو، سواء في المطر أو المطبخ أو العمل الميداني.
تجربة بصرية غنية تحت الشمس

هاتف HONOR X8d مع شاشة بسطوع يصل إلى 3000 شمعة
بالانتقال إلى الواجهة، نجد أن الشاشة ليست مجرد لوحة عرض، بل هي نافذة تفاعلية ذكية. حيث يأتي الهاتف بشاشة AMOLED قياس 6.77 بوصة، لكن الرقم الأهم هنا هو السطوع الذي يصل إلى 3000 شمعة (nits) في ذروته. هذا يعني أن استخدام الهاتف تحت أشعة الشمس المباشرة لم يعد تحدياً، بل أمراً ممكناً دون تنازلات وحتى مع ارتداء النظارات. ولأننا نقضي ساعات طويلة أمام الشاشات، لم تغفل HONOR الجانب الصحي، حيث زودت الشاشة بتقنيات راحة العين المتقدمة، بما في ذلك تعتيم PWM بتردد 3840 هرتز، مما يقلل من إجهاد العين في البيئات منخفضة الإضاءة، بالإضافة إلى ميزات العرض الليلي بناءً على الساعة البيولوجية. وتكتمل التجربة الحسية مع نظام صوتي ستيريو يقدم صوتاً أعلى بنسبة 300%، مما يحول الهاتف إلى مسرح مصغر سواء للمكالمات أو المحتوى الترفيهي.
محطة طاقة في جيبك

هاتف HONOR X8d مع بطارية بسعة 7000 مللي أمبير
لعل الميزة الأساسية التي ترفع هذا الهاتف إلى مستوى أعلى في التنافسية هي استقلالية الطاقة التي يقدمها للمستخدمين. فالهاتف يملك بطارية بسعة تبلغ 7000 مللي أمبير. ويعتبر هذا الرقم في عالم الهواتف النحيفة إنجازاً هندسياً بحد ذاته. وتشير البيانات الرسمية إلى أن هذه البطارية قادرة على الصمود لمدة تصل إلى يومين من الاستخدام المكثف، وتدعم تشغيل الفيديو، واللعب، وتصفح التواصل الاجتماعي، وغيرها من الاستخدامات لساعات طويلة. وفيما تقدم البطارية سعة هائلة تطمئن المستخدم على المدى القصير، فهي تقدم ضمانات مشابهة على المدى الطويل كذلك؛ حيث صُممت البطارية لتحافظ على صحتها وقوتها لسنوات طويلة من الاستخدام. وعند الحاجة للشحن، تضمن تقنية 45W HONOR SuperCharge العودة للعمل بسرعة دون فترات انتظار طويلة، مما يحرر المستخدم من البحث عن مقابس الكهرباء خلال اليوم.
الذكاء الاصطناعي وقدرات التصوير المتقدمة

هاتف HONOR X8d مع ميزات ذكاء اصطناعي متقدمة
في قلب المنظومة، يعمل نظام التشغيل MagicOS 10 (المبني على نظام أندرويد 16) لتقديم تجربة ذكية وسلسة مدعومة بمعالج Snapdragon 6s 4G Gen 2، المدعوم بذاكرة عشوائية وتخزين داخلي يصل إلى 512GB، وهو ما يوفر الأرضية الصلبة لهذا الأداء. لكن الذكاء الحقيقي يكمن في كيفية توظيف هذه القدرات وتوفير الميزات للمستخدم. وبالنظر لكونه هاتفاً حديثاً يركز على الذكاء الاصطناعي والميزات المقدمة عبره، فقد تم تزويد HONOR X8d بزر «Instant AI Button» الذي يعد مثالاً حياً على دمج العتاد بالذكاء الاصطناعي، حيث يتيح اختصارات ذكية بلمسة واحدة.

هاتف HONOR X8d مع كاميرا بدقة 108 ميجا بكسل وقدرات ذكاء اصطناعي
أما في جانب التصوير، فالهاتف مزود بكاميرا رئيسية بدقة 108 ميجابكسل، مما يمنحه حساساً هائل الدقة وبنفس الوقت مدعوماً بتشكيلة متنوعة من أدوات الذكاء الاصطناعي (AI Star) والتي تعالج الصور بشكل احترافي يضمن أفضل المخرجات الممكنة. وفي المرحلة التالية للتصوير، يقدم الهاتف كذلك قدرات مخصصة لتعديل الصور وتحسينها مع ميزات مثل «AI Eraser» لإزالة العناصر غير المرغوبة، و«AI Remove Reflection» لإزالة الانعكاسات المزعجة من الصور الملتقطة عبر الزجاج، وميزة «Eyes Open» التي تضمن ظهور الجميع بعيون مفتوحة في الصور الجماعية. جميع ما سبق ذكره هي أدوات عملية تحول التصوير من مجرد توثيق إلى صناعة محتوى متقن.
بالمجمل، يشكل الهاتف خياراً ممتازاً للمستخدمين الباحثين عن هاتف متوسط السعر يضمن قدرات جيدة وحياة بطارية تريح بالهم بدلاً من إشغاله.






















