«لنغزو المريخ»: إيلون ماسك يطالب بقتل محطة الفضاء الدولية أبكر من الموعد المقرر

⬤ طالب إيلون ماسك بإيقاف عمل محطة الفضاء الدولية مبكراً، حيث أشار لإمكانية إخراجها من المدار خلال عامين.
⬤ أثار طلب ماسك الشكوك نظراً لكون شركته SpaceX هي المتعاقد المفترض به تدمير المحطة عند إنهاء خدمتها.
⬤ في 2021 تم إقرار تمديد عمر محطة الفضاء الدولية إلى 2030، ويطالب البعض بتركها لما بعد ذلك في حال غياب البديل.
طالب الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة الفضاء الخاصة SpaceX، وكالة NASA بإيقاف عمل محطة الفضاء الدولية (ISS) مبكراً، حيث أشار لإمكانية إخراجها من المدار خلال عامين، وليس خمس سنوات كما هو مُخطط.
It is time to begin preparations for deorbiting the @Space_Station.
It has served its purpose. There is very little incremental utility.
Let’s go to Mars.
— Elon Musk (@elonmusk) February 20, 2025
قال ماسك في منشور عبر منصة X: «حان الوقت لبدء الاستعداد لإخراج محطة الفضاء الدولية عن المدار. لقد أدت المحطة مهمتها المطلوبة ولم يتبق منها سوى منفعة بسيطة للغاية. لنذهب للمريخ». وعندما سأل إريك برجر، محرر أول بقسم الفضاء بموقع Ars Technica، ماسك عما إذا كان يقصد إخراجها عن المدار قبل عام 2030، رد عليه ماسك، قائلاً: «القرار بيد الرئيس، ولكنني أوصي بتنفيذها في أقرب وقت، ربما خلال عامين من الآن.»
تُعد محطة الفضاء الدولية ثمرة تعاون بين وكالة NASA ونظيراتها الروسية «روسكوزموس»، والأوروبية (ESA)، واليابانية (JAXA)، والكندية (CSA)، وقد مكنت العلماء من إجراء تجارب علمية لا يمكن إجراؤها في أي مكان آخر، حيث تبعد عن الأرض بمسافة قدرها 250 كيلومتراً، لدرجة أن ناسا اعتبرتها «إنجازاً غير مسبوق للمساعي البشرية العالمية لبناء واستخدام منصة بحثية في الفضاء». ونتيجة وجود المحطة في المدار، فقد كانت آخر مرة يكون فيها جميع البشر الأحياء على سطح الأرض هي أكتوبر من عام 2000، حيث بقي رائد فضاء على الأقل في المحطة طوال كل تلك المدة.
للعلم، فقد مددت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن العمر الافتراضي لمحطة الفضاء الدولية، لتكون نهايته بحلول عام 2030. وفي شهر ديسمبر 2024، أرست وكالة NASA على SpaceX عقداً بقيمة 843 مليون دولار لتدمير محطة الفضاء الدولية عبر إرسال مركبة فضائية مخصصة لدفعها نحو الأرض، والمزودة بمحركات نفاثة خاصة.
ردت وكالة NASA على مطالب ماسك، قائلةً أن خططها الحالية «تتعلق باستخدام محطة الفضاء الدولية، ومحطات الفضاء التجارية في المستقبل، في مدار الأرض المنخفض لإجراء أبحاث علمية رائدة، بجانب استعمالها للتدرب على إرسال بعثات مأهولة للقمر والمريخ»، وأضافت: «نتطلع لمعرفة المزيد بشأن خطط إدارة الرئيس دونالد ترامب لوكالتنا وتعزيز أنشطة الاستكشاف لمنفعة الجميع.»
يُعد العقد مثالاً على اعتماد وكالة NASA على SpaceX في الأعمال الضرورية، فقد ساهمت في نقل رواد الفضاء لمحطة الفضاء الدولية وتولت إطلاق مجموعة من المهام للوكالة. يُجدر بالذكر أن وكالة NASA قد فكرت أيضاً في سناريوهات أخرى للتعامل مع محطة الفضاء الدولية، ومنها تخصيص المحطة لأغراض أخرى بالمدار، أو نقلها للقطاع الخاص، أو تفجيرها لقطع صغيرة بالفضاء.