جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تواصل الابتكار والأبحاث لتطوير منظومة الرعاية الصحية
بمناسبة يوم الصحة العالمي، أكدت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI) أنها تواصل تنفيذ مجموعة من المبادرات والمشاريع البحثية المبتكرة التي تعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، وتحسين جودة خدمات الرعاية الصحية.
حرصت الجامعة خلال الفترة الماضية على تطوير أبحاث مبتكرة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي؛ إذ طوّر باحثون في الجامعة نظام الذكاء الاصطناعي MAGNET-AD الذي يتنبأ باحتمال الإصابة بمرض الزهايمر قبل عقدين من ظهور الأعراض على المريض.
كذلك، تم تطوير نظام مكمل اسمه ClinGRAD يحلل صور الرنين المغناطيسي للدماغ، والبيانات الجينومية، والسجلات السريرية لتصنيف الأنواع الفرعية للخرف بدقة بلغت 98.75%. وخضع هذا العمل لمراجعة الأقران، وجرى تقييمه على مجموعة بيانات ANMerge متعددة المراكز والوسائط للتأكد من فعاليته عبر مجموعات سكانية متنوعة من المرضى.
سعت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي أيضاً إلى إزالة عوائق اللغة والثقافة الصحية، التي تمنع ملايين الأشخاص في الشرق الأوسط وأفريقيا من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة. لذلك، صممت مشروع «الطبيب العربي الذكي» الذي يعتمد على مجموعة نماذج الذكاء الاصطناعي الطبية التي تتضمن: نموذج BiMediX اللغوي الطبي الكبير باللغتين العربية والإنكليزية، ونموذج BiMediX2 الذي يوسع قدرات النظام لتشمل فهم الصور الطبية، ونموذجي MediX-R1 وMedAgentSim.
في شهر نوفمبر عام 2025، حازت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وشركة GenBio AI جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي ضمن فئة «البحث العلمي في الذكاء الاصطناعي». وقد حصلا على هذه الجائزة بسبب عملهما المشتركة في مشروع الكائن الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي AIDO، الذي يعرف بأنه محاكاة واسعة النطاق لعلم الأحياء البشري بحيث تشمل نشاط الجينات، وسلوك البروتينات، ووظائف الخلايا والأعضاء. ويمكن للنماذج التأسيسية الخاصة بهذا المشروع، مثل النموذج المعني بالحمض النووي، التنبؤ بخصائص الجزئيات والخلايا، مما يعد تطوراً كبيراً في المجال.




























