تحديث جديد من جوجل يتيح لمستخدمي Gmail تغيير عنوان البريد الإلكتروني
أعلنت شركة جوجل عن ميزة جديدة تسمح لمستخدمي Gmail بتغيير عنوان البريد الإلكتروني الخاص بهم، وهذه الميزة ينتظرها الكثير من الأشخاص الذين يستخدمون العنوان نفسه منذ سنوات طويلة. وبفضل هذه الميزة، أصبح بإمكان المستخدمين تعديل اسم حسابهم دون القلق من فقدان بياناتهم أو مواجهة صعوبات عند الانتقال إلى العنوان الجديد.
لتغيير عنوان البريد الإلكتروني، يجب أولاً تسجيل الدخول إلى الحساب، ثم الانتقال إلى صفحة الإعدادات الخاصة بالبريد الإلكتروني بالنقر فوق صورة الملف الشخصي، ثم اختيار إدارة حسابك في جوجل (Manage Your Google Account). بعد ذلك، يجب الانتقال إلى قسم المعلومات الشخصية (Personal info)، ثم البريد الإلكتروني (Email)، ثم البريد الإلكتروني لحساب جوجل (Google Account email) حيث يظهر الخيار الجديد لتغيير العنوان (Change Google Account email).
بدأت جوجل بطرح هذه الميزة تدريجياً لمستخدمي Gmail في الولايات المتحدة، مع توقع توسعها لاحقاً إلى مناطق أخرى. ومع ذلك، ينبغي على المستخدمين التفكير جيداً قبل إجراء التغيير؛ إذ تسمح الشركة بتعديل العنوان مرة واحدة فقط كل عام.
وتُعد هذه الميزة مفيدة في العديد من الحالات، مثل المستخدمين الذين يرغبون في اعتماد عنوان أكثر احترافية لأغراض العمل، أو أولئك الذين لا يفضلون الإبقاء على عناصر شخصية قديمة في بريدهم الإلكتروني، مثل أسماء مستعارة أو معلومات تكشف عن عمرهم.
طمأنت جوجل المستخدمين بأن تغيير عنوان البريد الإلكتروني لن يؤدي إلى فقدان أي من الرسائل أو البيانات المخزنة في الحساب. كما ستستمر الرسائل المرسلة إلى العنوان القديم في الوصول إلى صندوق الوارد بشكل طبيعي بعد إجراء التغيير؛ مما يضمن انتقالاً سلساً دون انقطاع في التواصل.
تتميز طريقة جوجل في تغيير عنوان البريد الإلكتروني ببساطتها مقارنة ببعض خدمات البريد الإلكتروني الأخرى. فعلى سبيل المثال، تتيح مايكروسوفت في خدمة Outlook إنشاء اسم مستعار يمكن استخدامه للتواصل، لكن هذا الخيار لا يغيّر العنوان الأساسي المرتبط بالحساب. وتوفر Yahoo Mail خيارات مشابهة تعتمد على تغيير الأسماء المستعارة بدلاً من تعديل العنوان الرئيسي.
يمثل هذا التحديث خطوة مهمة من جوجل نحو منح المستخدمين مرونة أكبر في إدارة هويتهم الرقمية، خصوصاً مع تزايد الاعتماد على البريد الإلكتروني كوسيلة أساسية للتواصل في الحياة الشخصية والمهنية على حد سواء.












