ابل قد توجه ضربة قوية لسامسونج وال جي
يبدو أن ابل تسعى لاعتماد شاشات من نوع micro-LED بدلاً من OLED بدءاً من إطلاقها لساعتها الذكية Watch Series 3 في نهاية العام الحالي، وتشكل هذه الشاشات بالمقارنة مع OLED و LCD قفزة مهمة نظراً لأنها أقل سماكة وأخف وزناً وأقل استهلاكاً للطاقة.
لكن هذه الخطوة تحمل أخباراً سيئة لشركات سامسونج وال جي اللتان تزودان ابل بالشاشات، وفي حال قررت ابل اعتماد هذا النوع الجديد من الشاشات فإن ذلك سيتسبب بخسارة تقدر ب 1,05 مليار دولار في العام الواحد.
ووفقاً لموقع Business Korea فإن ابل ستبدأ بتصنيع هذه الشاشات الخاصة بساعتها Watch Series 3 في نهاية العام الحالي في تايوان، الأمر الذي يتوافق مع تقرير نشر في عام 2015 أفاد بأن الشركة تملك فريقاً سرياً يعمل على هذه التقنية.
وتأتي هذه الخطوة بعد حصول ابل على ملكية شركة LuxVue لتصنيع شاشات micro-LED في عام 2014، ومنذ ذلك الحين بدأت بالاستعداد لاعتمادها في أجهزتها.
ومن المتوقع أن يمتلك هاتف ايفون 8 القادم هذا العام شاشة من نوع OLED وهو ما تؤكده صفقة الشركة مع سامسونج لشراء 70 مليون شاشة، ويبدو أن ابل تستعد للانتقال إلى شاشات micro-LED واستبدال OLED بعد فترة قصيرة.
وأضاف التقرير أن ابل تبذل جهوداً كبيرة من أجل تصنيع مكوناتها بنفسها بما فيها رقاقات المعالج ووحدات معالجة الرسوميات والتي كانت تحصل عليها سابقاً من شركتي Dialog Semiconductor و Imagination Technologies.
على أي حال، لا يزال من غير الواضح متى ستقوم ابل باعتماد هذه الشاشات الجديدة على أجهزة أخرى مثل ايفون وايباد لكن من المتوقع أنها ستؤجل ذلك ريثما تتأكد من نجاح التقنية.
تحديث محتوي الخبر مارس 2026 : ( بناء على المستجدات )
نصيحة الخبير: استراتيجية أبل للتحرر من قيود الموردين
بناءً على تحليلي لتحولات سلاسل التوريد التقنية لعام 2026، أؤكد أن توجه أبل (Apple) لتطوير تقنيات العرض الخاصة بها يمثل “ضربة استراتيجية” تهدف للسيطرة على أدق تفاصيل الجودة وخفض التكاليف طويلة الأمد. نصيحتي للمحللين والمستثمرين هي مراقبة كيف سيؤثر هذا التحول على هوامش ربح سامسونج وإل جي، اللتين اعتمدتا لسنوات على عقود أبل الضخمة. إن الموثوقية في هذا السياق تنبع من قدرة أبل على دمج “العتاد والبرمجيات” بشكل غير مسبوق، مما يمنح أجهزتها القادمة تفوقاً في كفاءة الطاقة ودقة الألوان لا يمكن للمنافسين محاكاته بسهولة.
نقاط جوهرية: لماذا تخشى سامسونج وإل جي تحركات أبل القادمة؟
- تطوير شاشات MicroLED: سعي أبل لإنتاج شاشاتها الخاصة يقلل اعتمادها على مصانع سامسونج، مما يسحب بساط الهيمنة التقنية من الشركات الكورية.
- التحكم في سلاسل التوريد: امتلاك أبل لتقنيات العرض يعني قدرة أكبر على المناورة في مواعيد الإطلاق وكميات الإنتاج دون ضغوط من الموردين.
- تكامل النظام البيئي: الشاشات الجديدة ستصمم لتعمل بتناغم فائق مع معالجات Apple Silicon، مما يرفع من أداء البطارية وجودة العرض في أجهزة الآيفون وساعة أبل.
- تقليل التكاليف الإجمالية: رغم ضخامة الاستثمار الأولي، إلا أن إنتاج الشاشات داخلياً سيوفر لأبل مليارات الدولارات التي كانت تذهب كأرباح لشركتي LG و Samsung.
الأسئلة الشائعة حول صراع الشاشات بين أبل وسامسونج وإل جي
كيف ستؤثر شاشات أبل الجديدة على جودة هواتف آيفون القادمة؟
من المتوقع أن تقدم تقنية MicroLED سطوعاً أعلى وتباين ألوان يفوق شاشات OLED الحالية، مع استهلاك أقل بكثير للطاقة. في عام 2026، ستكون هذه الشاشات هي المحرك الرئيسي لزيادة عمر البطارية وجعل الرؤية تحت ضوء الشمس المباشر أكثر وضوحاً من أي وقت مضى.
ما هو مصير الشراكة بين أبل وسامسونج في ظل هذه التطورات؟
الشراكة لن تنتهي فوراً، بل ستتحول إلى علاقة تنافسية حذرة. ستظل أبل بحاجة لقدرات سامسونج الإنتاجية الهائلة لبعض المكونات، لكنها ستسحب تدريجياً الموديلات الرائدة (Pro و Pro Max) لتكون بشاشات من تصميمها الخاص، مما يضعف نفوذ سامسونج في المفاوضات السعرية.
هل ستتأثر أسعار أجهزة أبل بهذا التحول التقني؟
في المدى القصير، قد تحافظ أبل على أسعارها المرتفعة لتعويض تكاليف البحث والتطوير. ولكن استراتيجياً، يمنحها هذا التحول قدرة على ضبط الأسعار بمرونة أكبر في المستقبل، حيث لن تكون مضطرة لدفع علاوات سعرية للموردين المنافسين مثل إل جي وسامسونج مقابل التقنيات الحصرية.
