إنتل تطلق معالجات Core Ultra 200HX Plus لتعزيز أداء الحواسيب المحمولة المخصصة للألعاب
أعلنت إنتل عن معالجاتها الجديدة الرائدة للحواسيب المحمولة المخصصة للألعاب، وهي Core Ultra 9 290HX Plus و Core Ultra 7 270HX Plus. تأتي هذه الشرائح ضمن سلسلة Arrow Lake Refresh، مع تصميم مخصص لتلبية احتياجات عشاق الأداء الاحترافي.
تدعم المعالجات الجديدة أداة Intel Binary Optimization Tool، التي تُحسّن الأداء الأصلي لبعض الألعاب المختارة، وتقول إنتل إنها توفر تحسينات فعلية وملموسة لتجربة لعب أكثر سلاسة، وتسريع سير العمل الإبداعي، وزيادة استجابة الحواسيب الاحترافية.
حتى الآن، لم تكشف الشركة عن تفاصيل دقيقة حول أداء معالج 270HX Plus، لكن 290HX Plus يَعِد بتحسين أداء الألعاب بنسبة 8% مقارنة بالجيل السابق Core Ultra 9 285HX. أما لمن يستخدمون معالجات قديمة مثل Core i9-12900HX، فتؤكد إنتل على زيادة تصل إلى 62% في أداء الألعاب.
في التطبيقات الإبداعية، تشير بيانات إنتل إلى أن 290HX Plus يتفوق على 285HX بنسبة 7% في اختبار Cinebench 2026 أحادي النواة، و30% أعلى من أداء i9-12900HX. وتجدر الإشارة إلى أن اختبارات الأداء تمت على جهاز MSI Titan 18، وهو حاسوب محمول مخصص للألعاب يباع بسعر يقارب 6 آلاف دولار، أثبت كفاءته الكبيرة في تشغيل الألعاب بدقة 4K.
تتميز الشرائح الجديدة أيضاً بزيادة تصل إلى 900 ميجاهرتز في التردد؛ مما يساهم في تقليل زمن استجابة النظام. وفيما يتعلق بالتوفر، لم تعلن إنتل حتى الآن عن موعد محدد لإطلاق الحواسيب المحمولة المزودة بمعالجات 290HX Plus و 270HX Plus.




















