إنتل تستحوذ على شركة موفيديوس في صفقة غير معلنة التفاصيل
موفيديوس، هي شركة مختصة بتصميم المعالجات ذات الطاقة المنخفضة للتعلم العميق والمشاريع ثلاثية الأبعاد، تم إنشاءها في عام 2005 في إيرلندا على يد فريق من المصممين والمهندسين، وحاليًا تعد مقر الشركة الرئيسي بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة، وتمتلك الشركة مقرات فرعية في رومانيا وإيرلندا.
أعلنت شركة إنتل وهي إحدى الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا استحواذها على شركة موفيديوس، الأخيرة خرجت للتو من شراكة مع العملاقة جوجل لتطوير تكنولوجيا رسم الخرائط بتقنية ثلاثية الأبعاد الخاصة بمشروع تانجو، والذي يستخدم كاميرات خاصة تُمكن التصميم الداخلي ووظائف الواقع مثل تصور الأثاث في منزلك قبل شرائه.
لم يتم الكشف عن سعر أو شروط الصفقة، مع هذه الصفقة الجديدة سيمكن شركة إنتل من أن تطلق تكنولوجيا جديدة ستهدف لقياس العمق في العديد من الأماكن الطبيعية، استخدام الطائرات بدون طيار للمساعدة على تجنب العقبات، وكذلك في كاميرات الويب لالتقاط الصور ثلاثية الأبعاد، ومسح وتشخيص الكائنات، وقالت الشركة في بيان الصفقة أنها سوف تركز على مهمتها الأساسية وهي “إعطاء قوة البصر للآلات”، وستنفذ ذلك على نطاق واسع بدعم من إنتل.
وقال جوش والدن نائب رئيس إنتل:” أن شراء موفيديوس سيجلب التطور للشركة عن طريق خفض استهلاك الطاقة، والأداء العالي، بالإضافة إلى أن هذه الصفقة ستمكن إنتل من خوارزميات تم تطويرها للتعلم العميق، معالجة العمق والملاحة ورسم الخرائط، التفاعلات الطبيعية، فضلا عن خبرة واسعة في مجال تطوير رؤية الحواسيب”.
تحديث محتوي الخبر مارس 2026 : ( بناء على المستجدات )
نصيحة الخبير: رؤية إنتل في الهيمنة على معالجة الرؤية الحاسوبية
بناءً على تحليلي لمسارات تكنولوجيا أشباه الموصلات وصولاً إلى عام 2026، أؤكد أن استحواذ إنتل على موفيديوس لم يكن مجرد إضافة تجارية، بل كان استحواذاً استراتيجياً على “عقل” الأجهزة الذكية المستقلة. نصيحتي للمحللين والتقنيين هي إدراك أن دمج تقنيات VPU (وحدات معالجة الرؤية) من موفيديوس داخل معالجات إنتل هو ما مكن الطائرات بدون طيار وكاميرات المراقبة الذكية من “الرؤية” واتخاذ القرار في الوقت الفعلي دون الاعتماد على السحابة. إن الموثوقية التقنية لهذه الصفقة تكمن في تقديم كفاءة طاقة استثنائية مقابل أداء حسابي عالٍ، وهو المعيار الذهبي في عصرنا الحالي.
نقاط جوهرية: ماذا تجني إنتل من امتلاك تقنيات Movidius؟
- ريادة معالجات VPU: الحصول على وحدات معالجة الرؤية Myriad التي تتيح معالجة الصور المعقدة باستهلاك ضئيل جداً للطاقة.
- تطوير تقنية RealSense: تعزيز قدرات كاميرات إنتل ثلاثية الأبعاد لتصبح أكثر دقة في إدراك العمق وتتبع الحركة.
- التوسع في سوق الأجهزة الطرفية (Edge AI): تمكين الأجهزة الصغيرة مثل نظارات الواقع المعزز (AR) من معالجة بيانات الذكاء الاصطناعي محلياً.
- منافسة العمالقة: تقوية موقف إنتل أمام المنافسين في قطاع السيارات ذاتية القيادة والروبوتات الصناعية المعتمدة على الرؤية الحاسوبية.
الأسئلة الشائعة حول صفقة استحواذ إنتل على موفيديوس
ما هو التخصص الرئيسي لشركة موفيديوس (Movidius)؟
تتخصص موفيديوس في تصميم المعالجات منخفضة الطاقة والمخصصة حصرياً لعمليات الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي. تم تصميم رقاقاتها لتمكين الأجهزة من تحليل الصور والفيديو في الوقت الفعلي، وهي التقنية التي كانت تعتمد عليها جوجل (في مشروع تانجو) وشركة DJI قبل الاستحواذ.
كيف سيؤثر هذا الاستحواذ على أجهزة الكمبيوتر التقليدية؟
رغم أن التقنية موجهة للأجهزة المحمولة والذكية، إلا أن إنتل بدأت في دمج قدرات موفيديوس في أجهزة الحاسوب الشخصي لتعزيز مهام الذكاء الاصطناعي المدمج، مثل تحسين جودة مكالمات الفيديو، وعزل الضجيج، والتعرف على الوجوه بشكل أسرع وأكثر أماناً دون استهلاك البطارية.
لماذا لم يتم الإعلان عن القيمة المالية لصفقة إنتل وموفيديوس؟
غالباً ما تخفي الشركات الكبرى تفاصيل الصفقات التقنية عندما تكون القيمة الحقيقية تكمن في الملكية الفكرية (IP) وبراءات الاختراع وليس في الأصول المادية. في عام 2026، ندرك أن القيمة الاستراتيجية لهذه الصفقة تجاوزت الأرقام المالية، حيث منحت إنتل السيادة في قطاع حيوي كقطاع معالجة الرؤية الذكية.
