أبل تفكر في إدخال تقنية التعرف على الوجوه لنظام iOS
كشفت براءة اختراع خاص بشركة أبل تقدمت بها مؤخراً إلى المكتب الأمريكي لبراءات الاختراع والعلامات التجارية عن نية الشركة تطوير نظام متكامل في أجهزتها للتعرف على الوجوه مستعيناً بكاميرات مدمجة ستتوافر على الموديلات المستقبلية من أجهزة أبل.
أوضحت أبل في طلبها لبراءة الاختراع أن نظامها المتقدم لا يوجد مثيل له حالياً ويستطيع التعامل مع مختلف ظروف الإضاءة ويمتاز بأنه لا يعتمد على المكونات المادية للجهاز بشكل مفرط، كما كشف الطلب عن أن النظام المقترح يتمتع بالمرونة الكافية للتوافق مع جميع أنماط الأجهزة من هواتف ذكية وأجهزة لوحية وأجهزة كمبيوتر محمولة وغيرها من الأجهزة.
يذكر أن شركة جوجل، أقوى منافسي أبل، قدمت الشهر الماضي تقنية تمييز الوجوه على نظامها للتشغيل “أندرويد” واستخدمتها بالفعل في حفل تقديم أحد الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد بحيث تمكنت من خلال النظام فتح الجهاز بإيماءة أو إشارة واحدة من وجه المستخدم، ولكنها واجهت صعوبات أثرت على كفاءة ومصداقية النظام، وكان أبرزها إمكانية خداع النظام من خلال الصور المطبوعة للمستخدم، وهو ما دفع جوجل للاعتراف بأن النظام يعتبر خيار خطر من الناحية الأمنية.
وبالرغم من أن أبل لم تحدد في طلبها المستوى الأمني لنظامها وما يميزه فعلاً عن نظام جوجل، إلا أنها ألمحت إلى استخدام خاصية رصد درجة لون الجلد ونمطه وقسمات الوجه أيضاً كخاصية أمنية متقدمة تسمح لنظام أبل لتمييز الوجوه البشرية بالتفوق على جميع أنظمة تمييز الوجوه الموجودة حالياً على الساحة.
ومن الجدير بالذكر أن أبل استعانت بالفعل في هاتفها الذكي الجديد iPhone 4S بتقنية خاصية لتعقب ورصد الوجوه (وهي مختلفة كلياً عن تقنية تمييز الوجوه والتعرف عليها)، وهو أول أجهزة أبل الذي يمكنه التقاط صور للوجوه واستخدامها كنقاط تركيز، وقد أشارت أبل إلى أن هذه الخاصية يمكنها التعامل مع 10 وجوه في نفس الوقت بشكل مستقل.
وللمزيد من المقالات الاخري :
ايران تنوي حجب الانترنت في اغسطس و تدشين شبكة إنترنت محلية
الصين تحطم الأرقام القياسية مجدداً مع أسرع اتصال إنترنت حتى الآن
تحديث محتوي الخبر مارس 2026 : ( بناء على المستجدات )
نصيحة الخبير: التحول من البصمة إلى الهوية البصرية الذكية
بناءً على تحليلي لمسارات الأمن السيبراني في أنظمة التشغيل لعام 2026، أؤكد أن إدخال تقنية التعرف على الوجوه (Face ID) لنظام iOS يمثل نقلة نوعية من “المصادقة باللمس” إلى “المصادقة السياقية”. نصيحتي الاستراتيجية للمستخدمين هي إدراك أن قوة هذه التقنية لا تكمن في الكاميرا فحسب، بل في نظام TrueDepth الذي يرسم خريطة ثلاثية الأبعاد للوجه. إن الموثوقية الرقمية في هذا النظام تنبع من تخزين البيانات الحيوية داخل “المعقل الآمن” (Secure Enclave) في المعالج، مما يضمن عدم خروج بيانات وجهك إلى سحابة أبل أو أي جهة خارجية، وهو المعيار الذهبي للخصوصية اليوم.
نقاط جوهرية: لماذا يغير التعرف على الوجوه تجربة استخدام iOS؟
- سرعة الوصول وسلاسة الأداء: تتيح التقنية فتح قفل الهاتف والمصادقة على عمليات الشراء بمجرد النظر إلى الجهاز، مما يلغي الحاجة لكتابة كلمات المرور أو وضع البصمة.
- دقة أمنية متناهية: احتمال اختراق نظام التعرف على الوجه هو 1 في المليون، مقارنة بـ 1 في الـ 50 ألف لنظام بصمة الإصبع التقليدي.
- التكيف مع التغييرات المظهرية: يستخدم النظام محركات عصبية (Neural Engine) للتعلم الآلي، مما يسمح له بالتعرف عليك حتى مع نمو اللحية، ارتداء النظارات، أو وضع مستحضرات التجميل.
- تكامل الميزات الذكية: تفعيل ميزات فريدة مثل “الانتباه الواعي”، حيث لا تنخفض إضاءة الشاشة أو ينخفض صوت التنبيهات طالما يستشعر النظام أنك تنظر إلى الهاتف.
الأسئلة الشائعة حول تقنية التعرف على الوجوه في iPhone
هل يمكن خداع تقنية التعرف على الوجوه باستخدام صورة أو قناع؟
لا، نظام Face ID يستخدم مستشعرات الأشعة تحت الحمراء لإسقاط وتحليل أكثر من 30,000 نقطة غير مرئية لرسم خريطة عمق دقيقة للوجه. هذا يجعله قادراً على التمييز بين الوجه الحقيقي والصور ثنائية الأبعاد أو حتى الأقنعة الاحترافية ثلاثية الأبعاد.
ماذا يحدث لبيانات وجهي وهل يتم إرسالها إلى خوادم أبل؟
أبل تتبع بروتوكول الأمان المحلي؛ حيث يتم تحويل خريطة وجهك إلى تمثيل رياضي مشفر ويتم تخزينه فقط داخل شريحة الأمان في جهازك. لا يتم رفع هذه البيانات إلى السحابة، ولا يمكن للتطبيقات الوصول إلى صورة وجهك الحقيقية، بل تحصل فقط على تأكيد بنجاح المصادقة.
هل تعمل تقنية التعرف على الوجوه في الظلام الدامس؟
نعم، بفضل كاميرا الأشعة تحت الحمراء (Infrared Camera) وعارض الضوء الغامر (Flood Illuminator)، تستطيع التقنية التعرف على وجهك بدقة عالية حتى في انعدام الإضاءة تماماً، مما يجعلها وسيلة مصادقة يعتمد عليها في كافة الظروف البيئية في عام 2026.
