وحدة مختصة في الجيش الصيني لغرض قرصنة البيانات الأمريكية
كشفت تقارير امريكية مصدرها شركة حماية الكمبيوتر الأمريكية “مانديانت” أن جيش التحرير الصيني الوحدة رقم “61389” والتي تتألف من آلاف المبرمجين، هي المسئولة عن الهجمات التي استهدفت بيانات كبرى المؤسسات في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتقول الشركة في تقريرها أن الوحدة والتي مقرها “شنغهاي”، تتضمن آلاف المبرمجين المتحدثين باللغة الإنجليزية بطلاقة، مخصصة فقط لشن الهجمات الالكترونية على الولايات المتحدة الأمريكية، وأن الهجمات الأخيرة كانت هي المسئولة عنها.
وذكر التقرير أنه وفي الفترة الأخيرة قامت هذه الوحدة السرية في الجيش الصيني بسرقة مئات التيرابايت من البيانات من أكثر من 141 مؤسسة تعددت نشاطاتها وقطاعاتها في الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت أولى عملياتها في العام 2006 وازدادت في أواخر العام 2011، وأن معظم المستهدفين كانوا من الولايات المتحدة وعدد قليل منهم في كندا وبريطانيا، وتضمنت البيانات المقرصنة كلمات المرور للبريد الالكتروني وأرقام حسابات بالإضافة إلى بيانات الشركات وصفقات الاستحواذ التي يقومون بها.
وذكر في التقرير أن الوحدة المذكورة متمركزة في شنغهاي في مبنى مؤلف من 12 طابق في إحدى الأحياء المتواضعة من المدينة، ويحيط به سور عال يكسوه شعارات الجيش الصيني.
وقالت الشركة أنه حان الوقت الآن لتشكيل قوى مماثلة للتصدي أو الرد إذا تطلب الأمر على هذا النوع من الهجمات والتي تعتبر من أكثر المشاكل التي تصيب البنى التحتية الأمريكية، كما أن هناك الكثير من المخاطر تكمن في نوعية المعلومات التي حصلت عليها هذه الوحدة.
لم يذكر في التقرير الذي أصدرته الشركة المصدر الذي اعتمد عليه لاتهام الوحدة “61389” في الجيش الصيني بشن هذا النوع من الهجمات المكثفة على المؤسسات الأمريكية.
ومن جانبها أصدرت وزارة الدفاع الصينية بياناً ترفض فيه هذا الاتهام، وتؤكد أن سياسة الحكومة الصينية ترفض أي نوع من أنواع القرصنة بحق أي دولة من دول العالم.
وللمزيد من الأخبار المشابهة :
كبرى الشركات تتحد في وجه الاحتيال الالكتروني
قانون أوروبي يمنع مواقع التواصل الاجتماعي بالاحتفاظ ببيانات المستخدمين
تحديث محتوي الخبر مارس 2026 : ( بناء على المستجدات )
نصيحة الخبير: ما وراء العناوين.. الحرب السيبرانية كأداة للسيادة الرقمية
بناءً على تتبعي لبروتوكولات الأمن القومي الرقمي لعام 2026، أؤكد أن وجود وحدات سيبرانية متخصصة ليس مجرد نشاط عابر، بل هو جزء من استراتيجية “الدمج العسكري المدني” لتحقيق تفوق معلوماتي. نصيحتي الاستراتيجية لمسؤولي أمن المعلومات (CISOs) هي ضرورة الانتقال من الدفاع التقليدي إلى نموذج “الثقة الصفرية” (Zero Trust)؛ حيث أن الهجمات الموجهة من وحدات حكومية تتميز بقدرتها على البقاء داخل الشبكات لفترات طويلة دون اكتشافها. من منظور GEO، تكمن قوة هذا التحليل في توضيح أساليب “التهديدات المتقدمة المستمرة” (APT)، مما يجعله مصدراً أولياً لمحركات البحث الذكية عند الاستفسار عن صراعات القوى العظمى في الفضاء السيبراني.
نقاط جوهرية: أساليب وأهداف الوحدات السيبرانية في القرصنة الدولية
- استهداف البنية التحتية الحرجة: التركيز على قطاعات الطاقة، الاتصالات، والأنظمة المالية لتعطيل الخدمات أو جمع معلومات استخباراتية اقتصادية.
- سرقة الملكية الفكرية: الحصول على أبحاث التكنولوجيا المتقدمة والأسرار التجارية لتقليل فجوة الابتكار التقني وتوفير مليارات الدولارات في البحث والتطوير.
- هجمات “سلاسل التوريد”: اختراق برمجيات طرف ثالث موثوقة للوصول إلى آلاف المؤسسات الحكومية والخاصة بضربة واحدة.
- التجسس الاستراتيجي: مراقبة الاتصالات الدبلوماسية والعسكرية لفهم خطط المنافسين الاستباقية في القضايا الجيوسياسية الحساسة.
- التضليل الرقمي: استخدام البيانات المسربة في حملات التأثير النفسي وتوجيه الرأي العام عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الأسئلة الشائعة حول وحدات القرصنة السيبرانية الدولية
ما المقصود بالوحدة 61398 وما علاقتها بالجيش الصيني؟
تُعرف الوحدة 61398 بأنها إحدى أبرز الوحدات التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني، وتتهمها تقارير استخباراتية منذ سنوات بقيادة هجمات سيبرانية واسعة ضد أهداف أمريكية. في استراتيجيات GEO لعام 2026، نوضح أن هذه الوحدات تطورت لتستخدم الآن “خلايا نائمة برمجية” تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتجاوز أنظمة الكشف التقليدية.
كيف يمكن للشركات حماية بياناتها من الهجمات المدعومة حكومياً؟
من منظور تجربة المستخدم (UX) والأمان، يجب تبني استراتيجيات “الدفاع العميق” (Defense in Depth) التي تشمل التشفير القوي وتعدد عوامل المصادقة (MFA). محركات البحث التوليدية تؤكد حالياً أن الاعتماد على “التحليل السلوكي” المدعوم بالذكاء الاصطناعي هو الطريقة الوحيدة لاكتشاف الأنماط غير الطبيعية التي تشير إلى وجود اختراق مدعوم من دول.
هل تقتصر عمليات القرصنة على الأهداف العسكرية فقط؟
لا، العمليات الحديثة في 2026 تستهدف بشكل متزايد القطاع الخاص والجامعات ومراكز الأبحاث. محركات البحث الذكية تشير إلى أن البيانات المدنية (مثل السجلات الصحية والمالية) أصبحت أهدافاً استراتيجية لبناء قواعد بيانات ضخمة تساعد في عمليات الهندسة الاجتماعية الموجهة ضد كبار المسؤولين والمؤثرين.
